قالت صحيفة لوس انجليس تايمز امس الأول ان متسللين اقتحموا نظام الكمبيوتر الذي يتحكم في تدفق اغلب الكهرباء في مختلف انحاء ولاية كاليفورنيا. ورغم ان الهجوم كان محدودا فيما يبدو الا انه كشف عن ثغرات امنية في نظام الكمبيوتر بمؤسسة «كال اي.اس.او» التي تشرف على الجزء الاكبر من شبكة الكهرباء الضخمة بالولاية واتصالها بشبكة غرب الولايات المتحدة. وافادت مصادر مطلعة على امر الهجوم ان المتسللين اقتربوا من الدخول الى اجزاء اساسية من النظام وكان يمكنهم تعطيل حركة الكهرباء في الولاية التي تعاني من نقص الكهرباء اساسا. وابلغ مصدر مطلع على امر الهجوم والتحقيقات بشأنه الصحيفة ان «هذا الانتهاك كان يهدد بكارثة». لكن مسئولين بالمؤسسة قالوا ان الهجوم لم يهدد الشبكة وانهم نجحوا في علاج الوضع. ونقلت الصحيفة عن تقرير داخلي ان الهجوم بدأ نحو يوم 25 ابريل ولم يكتشف حتى يوم 11 مايو . وقال مسئولون في المؤسسة انه لا علاقة بين الهجوم وفترات انقطاع الكهرباء التي تأثرت بها اكثر من 400 الف شركة يومي السابع والثامن من مايو . وافاد التقرير ان الهجوم الرئيسي يبدو كأنه جاء من اقليم جوانجدونج بالصين. ودخل المتسللون نظام كمبيوتر مؤسسة «كال اي.اس.او» عبر خوادم الانترنت في توسلا بولاية اوكلاهوما وسانتا كلارا وهي مدينة في وادي السليكون الشهير بشمال كاليفورنيا. لكن مسئولي مؤسسة «كال اي.اس.او» لم يجزموا بالمكان الذي انطلق منه الهجوم. واشار التقرير الى ان الهجوم اكتشف حين وجد محققون بالمؤسسة دليلا على ان المتسللين يحاولون اجتياز حواجز امنية تحرس الاجزاء الحساسة من نظام الكمبيوتر بقصر الدخول على المستخدمين المرخص لهم. ـ رويترز