أعرب الالماني رولد لينكور مقرر لجنة الشئون النفطية بالبرلمان الاوروبي عن استعداد قطاع الشركات النفطية في الاتحاد الاوروبي لتمويل أعمال التنقيب عن النفط واستخراجه في قبرص بمجرد تأكد احتياطاته بالجزيرة. وأوضح أن سياسة الاتحاد الاوروبي الاستراتيجية ترتكز على أهمية تطوير مصادر جديدة للطاقة داخل دول الاتحاد. وأضاف أن قبرص قد تتحول إلى مصدر لامدادات النفط الاوروبية. وأشار إلى أن أوروبا في حاجة لتقليص الاعتماد «الخطر» على واردات النفط لتلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة مستقبلا. وجاءت تصريحات لينكور في لوكسمبورج بعد موافقة المجلس الوزاري للاتحاد الاوروبي على التفاوض مع قبرص بشأن إبرام اتفاق إطار جديد يتعلق بمشاركة نيقوسيا في برامج الابحاث والتطوير التي تنفذها مؤسسات الاتحاد. وقال لينكور في هذا الصدد أن إبرام هذا الاتفاق مع قبرص سيسمح لها بالمشاركة في برامج أبحاث علوم البحار والتنقيب بالمياه العميقة وفي قاع البحر والسواحل بحثا عن مصادر النفط والغاز. وأكد أنه ما أن يتأكد وجود احتياطات جيدة من النفط في قبرص فإن الشركات الكبرى العاملة بهذا المجال ستبدأ في تقديم عروض الاستثمار اللازمة، في حين ستقدم الشركات المتوسطة والصغيرة العروض المتعلقة بالتقنيات المتقدمة. ـ د.ب.أ