أغلق المؤشر العام لبورصة الدار البيضاء المغربية منخفضا 1.18 في المئة لأسباب من أهمها تراجع سهمي مجموعة أونا والبنك التجاري المغربي اللذين يتمتعان بأكبر قيمتين سوقيتين في البورصة. وأغلق المؤشر العام على 648.18 نقطة انخفاضا من 655.62 نقطة يوم الاثنين في تداول قيمته 27.2 مليون درهم (2.3 مليون دولار). وكانت البورصة مغلقة يومي الثلاثاء والاربعاء بمناسبة عطلة المولد النبوي. وقال سمسار «شهدت السوق تسارعا لاتجاه التراجع من جراء ضغوط نشأت عن بيع صناديق استثمار لسهمي أونا والبنك التجاري المغربي». وعجز السماسرة عن تفسير الهبوط المفاجيء للسهمين. وقالت شركة ابلاين سيكيورتيز وهي شركة سمسرة مستقلة انها اوصت بمواصلة شراء سهم مجموعة أونا وهي اكبر مجموعة في البلاد في ضوء نموها المتوقع عامي 2001 و2002. وادرجت اسهم 12 شركة مغربية لأول مرة على مؤشر مؤسسة مورجان ستانلي كابيتال انترناشيونال للاسواق الناشئة يوم الجمعة قبل الماضي وهي خطوة قال مديرو صناديق استثمار ومحللون انها لن تؤدي الى انعاش السوق دون تنفيذ اصلاحات في البورصة. وقال محلل «لا وجود لعلامات حتى الان على تدفقات لاستثمارات أجنبية بعد ادراج أسهم 12 شركة مغربية على مؤشر مورجان ستانلي للاسواق الناشئة». وتنتظر السوق موافقة البرلمان على اصلاحات أعلنتها الحكومة في يناير وتتضمن اعفاءات ضريبية مقترحة وخطة لمدخرات تقتطع من الضرائب. وقال محلل بارز ان البورصة ستواصل هبوطها ما لم تنفذ الاصلاحات الا اذا عادت معجزة بالمستثمرين الاجانب. ومن بين أسهم 25 شركة جرى تداولها هبطت أسعار 11 سهما وارتفعت ثمانية اسهم فيما اغلقت ستة اسهم مستقرة. وقاد سهم البنك المغربي للتجارة الخارجية الممتاز حركة التداول باستحواذه على تعاملات شملت 19190 سهما جرى تداولها بسعر الاقفال الذي بلغ 450 درهما للسهم دون تغير عن مستواه السابق. ـ رويترز