قال خبير قانوني ان كوبا التي تخوض حرب علامات تجارية خسرت فيها حق استغلال اشهر علاماتها التجارية لمشروب الروم في الولايات المتحدة قد تبدأ في تصنيع الكوكاكولا كرد انتقامي. ورغم ان الرئيس الكوبي فيدل كاسترو هدد بصناعة كوكا كوبية الا انه ليس من المتوقع فعليا ان تقدم الجزيرة الشيوعية على ذلك. لكن الخلاف يهدد نحو 4000 علامة تجارية امريكية مسجلة في كوبا. وبدا الخلاف ببند أضيف الى قانون امريكي صادر عام 1998 يمد الحصار التجاري الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا منذ 40 عاما ليشمل حقوق الملكية الفكرية. ويحظر البند الذي اقترحه عضو في مجلس الشيوخ من ولاية فلوريدا على الشركات الاجنبية التي تستخدم ممتلكات صودرت في كوبا من ممارسة اي حقوق لعلامات تجارية في الولايات المتحدة. وتزامن اقرار هذا البند مع معركة قضائية بشأن حقوق علامة هافانا كلوب التجارية لمشروب الروم في السوق الامريكية اكبر سوق للروم في العالم. وهافانا كلوب معروف دوليا بانه منتج كوبي ويوزع على مستوى العالم عن طريق مشروع مشترك بين الحكومة الكوبية وشركة بيرنود ريكار الفرنسية. وينافس الروم الذي تصنعه شركة باكاردي ومقرها بيرمودا وهي شركة كوبية. وسمحت محكمة امريكية في عام 1999 لباكاردي بتوزيع انتاجها من الروم تحت اسم هافانا كلوب لان مصانع هافانا كلوب اممت بعد ثورة كاسترو عام 1959. ويقول الخبير القانوني بيتر ويس ان البند ينتهك المعاهدة الامريكية للعلامات التجارية وغيرها من قواعد الملكية الفكرية لعام 1933 كما يخالف قواعد دولية اخرى منها قواعد منظمة التجارة العالمية. واثار هذا البند خلافات مع الاتحاد الاوروبي الذي لجأ لمنظمة التجارة العالمية ومن المتوقع ان تفصل لجنة تابعة للمنظمة بحلول نهاية هذا الشهر فيما اذا كان البند يخالف قواعد التجارة الدولية. ـ رويترز