كشفت لجنة الاحصاء التابعة للدولة الروسية أن الاستثمارات الاجنبية المباشرة فى روسيا تقل 80 مرة عنها في أمريكا عام 2000. مشيرة الى أن حجم الاستثمارات الاجنبية في الاقتصاد الروسي بلغت 4 مليارات و429 مليون دولار. وقالت وكالة نوفوستى الروسية للانباء نقلا عن مصادر في اللجنة أنه حجم الاستثمارات الاجنبية الموضوعة بلغ فى نفس العام في الاقتصاد الامريكى 320 مليارا و858 مليون دولار . وخلال العام الحالى ازداد تدفق الاستثمارات المباشرة في الولايات المتحدة بنسبة 17 في المئة. وأظهرت المؤشرات أن أكبر قدر من الاستثمارات يعمل في مجال الالكترونيات وانتاج المواد الغذائية وتكرير النفط وانتاج الحواسب الالية. وحسب معلومات لجنة الاحصاء فان 75 في المئة من الاستثمارات الاجنبية المباشرة في الولايات المتحدة تأتى من القارة الاوروبية. من جهة اخرى قالت وزارة التجارة الامريكية ان الاستثمارات الاجنبية في الولايات المتحدة ارست رقما قياسيا جديدا لعام 2000 وذلك للعام الثالث على التوالى. وقالت الوزارة في تقرير اصدرته ان الاستثمارات الاجنبية المباشرة في الولايات المتحدة قفزت خلال عام 2000 بنسبة 6.7 في المئة لتبلغ مستوى 320.9 مليار دولار مشيرة الى ان تلك الاستثمارات بلغت عام 1997 مستوى 69.7 مليار دولار مقارنة بمستوى 215.3 لعام 1998 و 275 مليارا لعام 1999. وذكر التقرير ان المستوى غير المسبوق لانفاق الاستثمارات الجديدة فى الاعوام الثلاثة الاخيرة تزامن مع تزايد انشطة اندماج وضم الشركات عالميا ومع ارتفاع أخر لنمو قوى للاقتصاد الامريكى. واشار التقرير الى ان الاموال التى استثمرها اجانب في الولايات المتحدة تضاعفت منذ عام 1999 من مستوى 73.1 مليار دولار الى 144.9 مليارا وان 44 مليارا من المبلغ الاخير تم انفاقها من قبل اجانب لضم وشراء شركات ومؤسسات امريكية تصنع اجهزة حواسيب واجهزة الكترونية اخرى بزيادة بنسبة 43.6 فى المائة عن مستوى عام 1999. واضاف ان ثلثي الاستثمارات الجديدة اتى من اوروبا بزيادة بنسبة 24.6 في المئة عن مستوى 1999 مشيرا الى ان بريطانيا تاتى في مقدمة البلدان التى ينحدر منها المستثمرون وتعقب اوروبا بلدان ومناطق اخرى في مقدمتها كندا وامريكا اللاتينية واليابان. ـ الوكالات