أكد السفير الفرنسي السابق لدى الدولة جين فرانسوا ان العلاقات الاماراتية الفرنسية شهدت نموا مضطردا خلال الفترة الماضية في مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية متوقعا ان تزداد هذه العلاقات عمقا خلال الفترة المقبلة وذلك بالنظر الى التواجد القوي لرجال الاعمال والمستثمرين الفرنسيين في الامارات مما يدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين. جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي أقامه مجلس العمل الفرنسي للسفير بعد انتهاء مدة خدمته في البلاد. وقد أكد فرانسوا ان العامين الماضيين شهدا تطورا كبيرا بالنسبة لحجم المشروعات الفرنسية المقامة في الامارات والتي يستطيع أي رجل أعمال فرنسي ان يفتخر بما تحقق من انجاز في هذه الفترة حيث احتلت المشروعات الفرنسية موقعا ممتازا في سوق الامارات التي صارت مـن افضل الاسواق بالنسبة للمستثمر ورجل الأعمال الفرنسي في منطقة الشرق الأوسط. وقال السفير الفرنسي ان الصادرات الفرنسية إلى الامارات زادت بشكل كبير خلال العام الماضي حيث سجلت 13 مليار فرنك فرنسي مقارنة بـ 11 مليار فرنك فرنسي عام 1999. واشاد السفير الفرنسي بالدور النشط الذي يلعبه رجال الأعمال الفرنسيون في دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين مشيرا الى وجود نحو 2400 فرنسي في امارة دبي فقط مما يدل على أهمية الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص بالنسبة للمستثمر الفرنسي حيث صارت من أهم الدول الجاذبة للاستثمارات الفرنسية في منطقة الخليج والشرق الاوسط لما تتمتع به من وجود مناخ استثماري ممتاز ومريح وبنية تحتية مشجعة تساعد المستثمر على تحقيق أهدافه بسهولة. وقال السفير الفرنسي ان الجالية الفرنسية في الامارات تتمتع بامتيازات كبيرة وهي جالية تتمتع بالكفاءة والعمل والادارة الجيدة حيث تضم العديد من الخبرات الادارية والفنية العالية بالاضافة الى المهارات الجيدة التي يتمتع بها رجال الاعمال الفرنسيون. وقال في ختام كلمته ان مجلس العمل الفرنسي الاماراتي يقوم بدور كبير في التنسيق بين رجال الاعمال ليس فقط في المشروعات الكبيرة ولكن في المشروعات والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم ايضا. من جانبه اشاد باتريك شالهوب رئيس مجلس العمل الفرنسي بالدور الكبير الذي قام به السفير الفرنسي خلال فترة عمله بالامارات في دعم وتشجيع رجال الاعمال والمشروعات الاستثمارية الفرنسية في الامارات. كتب مصطفى عبدالعظيم: