قالت مسئولة كبيرة بوزارة الاقتصاد أمس الأول ان سلطنة عمان يمكنها موازنة الميزانية هذا العام اذا بقي متوسط اسعار النفط الخام فوق 20 دولارا للبرميل. وقالت راجحة بنت عبد الامير بن علي وكيلة الوزارة للتنمية بوزارة الاقتصاد الوطني لرويترز انه يوجد فائض بالفعل في الاشهر الخمسة الاولى من عام 2001 لان اسعار النفط في المتوسط كانت اعلى من 23 دولارا للبرميل في تلك الفترة. واضافت انه اذا استمر الوضع على هذا النحو بقية العام فستحقق عمان فائضا وليس عجزا. وكانت عمان توقعت عجزا في الميزانية قيمته 317 مليون ريال «823.4 مليون دولار» هذا العام. وتوقعت زيادة نسبتها 19.4% في الايرادات السنوية الى 2.495 مليار ريال بينما توقعت زيادة النفقات بنسبة 15.2% الى 2.812 مليار ريال. وقالت المسئولة ان حسابات الحكومة للميزانية استندت الى سعر للنفط يبلغ 18 دولارا للبرميل. وقررت منظمة البلدان المصدرة للبترول «اوبك» التي اختتمت اجتماعها في فيينا الثلاثاء الماضي الابقاء على مستويات الانتاج عند معدلاتها الحالية في الوقت الراهن. وقال الامين العام لاوبك علي رودريجيز ان المنظمة ربما تزيد الانتاج في الربع الثالث من العام الحالي. وعمان ليست عضوا في اوبك. واظهرت احصائيات رسمية ان صادرات النفط الخام لسلطنة عمان ارتفعت 6% الى 327 مليون برميل في عام 2000 بسعر يبلغ في المتوسط 26.9 دولاراً للبرميل مقارنة مع 308.8 ملايين برميل بسعر يبلغ في المتوسط 17.35 دولاراً للبرميل في العام السابق. ـ رويترز