بحضور عدد من المؤسسات المالية العمانية وممثلين عن البنك المركزي العماني اعلنت شركة اس تي ام اي عن استضافتها لورشة العمل المتخصصة التي تحمل اسم «حماية البيانات في عصر الاقتصاد الجديد»، في العاصمة العمانية مسقط، حيث سيتسنى لصانعي القرار من القطاع المصرفي العماني الاطلاع على اهمية تبني استراتيجيات متطورة لتخزين البيانات في المؤسسات المالية والبنوك. وذلك لمساعدتهم في ادارة بياناتهم المهمة بمنتهى اليسر والدقة والامان وحماية معلوماتهم من الضياع او العبث. ومع الازدياد الملحوظ في حدة المنافسة بين البنوك والمؤسسات المصرفية وازدياد توجه المؤسسات المالية نحو تحسين خدمة عملائها اصبحت كفاءة تخزين واسترجاع البيانات والمعلومات من اهم العوامل التي تقيس مدى تفوق ونجاح هذه المؤسسات. وسيتم خلال ورشة العمل تقديم شرح مفصل حول اهمية حفظ البيانات والمعلومات، خاصة ضمن ثورة التطوير التي تشهدها الصناعة المصرفية العمانية. وقال انسل فيرنانديز مدير التسويق في شركة اس تي ام اي ان القطاع المصرفي في سلطنة عمان يتجه إلى تطوير الخدمات والمنتجات المصرفية بهدف الدخول في ثورة الانترنت. ومع تبني الخدمات والمنتجات الالكترونية كخدمات الصيرفة عبر الانترنت فإننا نتوقع ان يتضاعف حجم البيانات والمعلومات خلال الاشهر القليلة المقبلة. واضاف ان توجهات البنوك العمانية زادت في الوقت الحاضر نحو تشغيل انظمة تخزين بيانات فاعلة وعالية الاعتمادية لتمكين العملاء من اجراء تعاملاتهم البنكية في اي وقت، اما عبر اجهزة الهاتف او الاجهزة اللاسلكية وشبكة الانترنت. ستمكننا ورشة العمل هذه من تقديم المعلومات الكافية والمفصلة حول كيفية خلق استراتيجية سليمة لتخزين البيانات والمعلومات في المؤسسات المصرفية في سلطنة عمان». ومن جهته قال اندرو كالثروب مدير المبيعات في شركة اس تي ام اي «في الماضي كانت معظم استثمارات البنوك تنصب حول حلول تقنيات المعلومات التي تساعد في تطوير علاقتها مع العملاء وخدماتها المصرفية. اما حاليا اصبحت المؤسسات المالية في منطقة الشرق الاوسط اكثر ادراكاً لاهمية حلول الدعم الفني وبالاخص حلول تخزين البيانات والمعلومات لما لها من فائدة مباشرة في حماية معلومات وبيانات العملاء».