بدّل حدث مفاجآت صيف دبي من مفهوم الاجازات الصيفية في دولة الامارات، وباتت السياحة والاصطياف في دبي خيارا تلجأ إليه الكثير من العائلات سواء من داخل الدولة أو من خارجها. واستطاع هذا الحدث الصيفي أن يقضي على الرتابة التي كانت تسود موسم الاجازات وان يجد الحلول للمشاكل التي كان يعاني منها الأهل مع أبنائهم بسبب غياب النشاطات التي تناسبهم وتقدم لهم التسلية والترفيه. ويلبي التنوع الذي تضمه المفاجآت احتياجات كافة أفراد العائلة من خلال فعاليات تتوجه للطفل والأسرة على السواء، تقدم الترفيه والمعرفة والتسلية، كما تجذب العروض التي تقدمها مراكز التسوق أعدادا كبيرة من الزوار. وتستعد الأمهات لانطلاق مفاجآت صيف دبي بعد أن بدأت الاجازات المدرسية، فيما ينتظر الأطفال ما سيقدمه لهم مدهش هذا العام، بعد ان عقدوا معه صداقة متينة في العام الماضي. وترى آمنة محمد من الامارات وأم لثلاثة أطفال، ان مفاجآت صيف دبي تترجم فعلا الشعار الذي تحمله «اجازة سعيدة ومفيدة»، فهي تقدم التسلية والمعرفة للطفل في آن واحد، وقالت: «اضافة الى الجانب الترفيهي الذي تقدمه الفعاليات المتنوعة للاطفال، فانها تفتح ايضا افاقه للمعرفة الجديدة من خلال النشاطات التي تضمها المفاجآت العشر». اضافت آمنة «ان الفعاليات الثقافية والفنية والعلمية والعالمية وغيرها تكسب الطفل ثقافة جديدة بقالب ترفيهي من خلال شخصية مدهش المحببة التي ترافق الاطفال الى مختلف مواقع الحدث». وتؤكد منى أحمد، من الامارات، وأم لطفلين، أن مفاجآت صيف دبي جاءت لتحل مشاكل الملل عند الاطفال خلال فصل الصيف، لا سيما لدى العائلات التي تقرر البقاء في دبي خلال موسم الاجازات». وقالت منى: «لماذا السفر طالما ان دبي توفر مختلف أسباب ومقومات التسلية التي يتوقعها السائح في الخارج، لا بل ان مفاجآت الصيف تحمل التنوع في النشاطات التي قد يصعب الحصول عليه في بلد واحد في الخارج». واضافت منى: «ان اقامة معظم فعاليات المفاجآت في مراكز التسوق المكيفة هو الحل الأمثل لتسلية الأم والطفل في آن واحد، فيمكنني أن اختار الفعالية التي تناسبني فيما يتسلى أولادي بالنشاطات المتنوعة، كما أن توزع الفعاليات على مختلف مراكز التسوق يحثنا على التنقل من مركز إلى آخر». واشارت منى إلى أن مدهش بات صديق ابنها منذ العام الماضي، وهو يتشوق دائما للذهاب إلى مدينة مدهش لمشاركة الاطفال التسلية والترفيه في أكثر من مجال وللتعرف على أصدقاء جدد. من جهتها رأت فاطمة نعناع، لبنانية وأم لولدين، ان مفاجآت صيف دبي جاءت لتضفي النشاط والحيوية على أيام الصيف الحارة. وقالت: «نستمتع أنا وأولادي بالتجول في مراكز التسوق التي تشهد الفعاليات المختلفة القادرة على جمعنا كعائلة، كما أننا نستفيد من العروض الخاصة التي تقدمها معظم المحلات التجارية، لاسيما أثناء استعدادنا للسفر». وعبرت لمى الدويري، فلسطينية وأم لطفل، عن إعجابها بالنشاطات الخاصة بالأطفال التي تقام خلال مفاجآت الصيف، والتي تجدها مسلية حتى بالنسبة للكبار. وقالت لمى: «أتابع أخبار وإعلانات المفاجآت وأتشوق لانطلاقها، وسأصطحب ابني الى جميع الفعاليات، لاسيما الى مدينة مدهش، وان كان لايزال صغيراً على بعض النشاطات، فعمره اليوم أربع سنوات، إلا انه سيستمتع مثلا برؤية مدهش والعارضين المتجولين وغيرها من النشاطات». أضافت لمى: «بالنسبة لنا كأمهات، نجد في المفاجآت فرصة لكي نلتقي حيث نخطط لزيارة الفعاليات داخل مراكز التسوق بشكل مشترك». أما غنى الصفدي، فلسطينية وأم لطفلين، فهي المرة الأولى التي ستحضر فيها مفاجآت صيف دبي، لأنها تعيش في دبي منذ أقل من عام. وقالت غنى: «سمعت كثيراً عن المفاجآت وعن النشاطات المسلية التي تضمها، والعروض الخاصة التي تقدم خلالها، وأنا أستعد للمشاركة فيها، وأراها الحل الأنسب لمن سيقضي الصيف في دبي». أضافت غنى: «سأوزع وقتي بين مراكز التسوق وبين مدينة مدهش، وسأحاول أن يشارك اطفالي بأكبر عدد ممكن من النشاطات، ولا شك أنه سيكون صيفا مميزا بالنسبة لهم». وبرأي نوال يوسف، اردنية وأم لثلاث بنات، فإن حدث مفاجآت صيف دبي جاء ليقدم الحل الأفضل للعائلات التي لاتتمكن من السفر كل سنة. وقالت نوال: «بعد أن كنا نقضي الأيام الطويلة أمام شاشة التلفزيون، أصبحنا اليوم نخرج الى مراكز التسوق للمشاركة بالفعاليات الجميلة التي تضمها المفاجآت». أضافت نوال: «اصطحب بناتي معي الى مراكز التسوق فنتجول فيها ويشاركن في بعض الفعاليات التي تسليهن وتفيدهن، كما أنهن يتعرفن على أمور جديدة كن يجهلنها في السابق، فمثلا العام الماضي تعرفن على عالم الفضاء وعالم التكنولوجيا، ولاشك فإن مفاجآت صيف دبي هذا العام ستقدم لهن الجديد من المعرفة». بدورها أشارت أولينكا كوباو، من التشيك، وأم لصبيين، الى ان الصيف ممتع في دبي بسبب النشاطات المتنوعة التي تقام في اطار مفاجآت صيف دبي. وقالت أولينكا: «يستمتع أولادي بالنشاطات البحرية التي تقام والتي تتضمن الرياضة المائية وغيرها، ونحن نحرص على المشاركة ببعض الفعاليات قبل سفرنا وبعد أن نعود من إجازتنا السنوية». من ناحيتها قالت نوال خلدون، مغربية وأم لطفلة صغيرة: «ان مفاجآت الصيف في دبي جميلة جدا، وهي تناسب الأطفال والعائلات على السواء، وان كانت ابنتي لاتزال صغيرة، إلا أنني سأصطحبها الى الفعاليات لكي تكون وسط الحركة والازدحام». أضافت نوال: «كما استغلها مناسبة للتجول في مراكز التسوق وشراء بعض الاحتياجات بسبب العروض الخاصة التي تقدمها معظم المحلات التجارية». ورأت رنا أنيس، سورية وأم لطفلين، أن الصيف في دبي بات أخف وطأة بسبب مفاجآت الصيف. وقالت: «لم يعد الصيف يعني العقوبة بالنسبة للأطفال بسبب احتجازهم في المنزل، ففي السابق لم نكن نعرف أين نذهب بهم، أما اليوم فنحن نتنقل معهم بين مراكز التسوق ومدينة مدهش، ونشارك بالفعاليات المتنوعة». أضافت رنا: «لقد أصبح الصيف في دبي حقا ممتعا، ويضم مجموعة من النشاطات والفعاليات المتنوعة التي تقدم التسلية التي قد لاتتوفر في السفر نفسه». وقالت رنا: «ان مفاجآت صيف دبي تعمل أيضا على اكتشاف مواهب الأطفال من خلال تنوع النشاطات والمسابقات التي تقام خلالها، مثل مسابقات الرسم أو القصة القصيرة وغيرها».