أعلن في سنغافورة أنه سيتم توجيه دعوات إلى الاعضاء الجدد في منظمة الاسيان وهي كمبوديا وفيتنام وميانمار، للانضمام إلى «مجموعة الاستعداد لمكافحة التلوث النفطي» وذلك في خطوة تهدف إلى توسيع التعاون الاقليمي. ونقلت صحيفة شيبينج تايمز عن عبد الله أبو بكر سكرتير الاتصالات الدائم للمجموعة وهو من بروناي، قوله «إن التسرب النفطي لا يعترف بالحدود الوطنية أو بأي عمليات ترسيم سياسية للحدود». وكانت لجنة إدارة المجموعة قد وافقت خلال اجتماع عقد في بروناي مؤخرا على توسيع نطاقها. ويذكر أن منظمة الاسيان أو رابطة شعوب جنوب شرق آسيا، تضم في عضويتها كلا من إندونيسيا والفليبين وماليزيا وتايلاند وسنغافورة وبروناي ولاوس وكمبوديا وفيتنام وميانمار. ووصف عبد الله مجموعة الاستعداد لمكافحة التسرب النفطي بأنها «تحالف لمواجهة التلوث». وأشار إلى أن أي تسرب نفطي كبير بإمكانه أن يستنفد الموارد الوطنية المتوافرة. وذكر «إننا نحشد مواردنا ونتقاسم المعلومات كسبيل لتوفير قدرات المواجهة بأسلوب فاعل تماما». وطالب عبد الله اللجنة بتوسيع مهامها ووظائفها لتغطي المتطلبات الضرورية، وذلك لضمان فاعليتها. وباعتبارها المستخدم الرئيسي لبحار جنوب شرق آسيا في نقل البترول القادم من الشرق الاوسط، بدأت اليابان في رعاية هذا المشروع في عام 1993، وقامت بتزويد الدول الاعضاء في منظمة الاسبان بأموال حتى يمكنها تجهيز نفسها بالمعدات اللازمة لمكافحة أي تسرب أو تلوث نفطي. ويذكر أن الترتيبات التي تقوم بها الدول الست الاصلية الاعضاء في المجموعة لا تشمل الدول الحديثة الانضمام إلى منظمة الاسيان.