توقعت شركة التعدين العربية السعودية (معادن) أن يشهد قطاع التعدين في البلاد استثمارات قدرها 15 مليار ريال خلال العقد المقبل، وتوفير ما يربو على 50 ألف وظيفة (الريال يعادل 3.75 دولارات). وقال نائب رئيس معادن للشئون الصناعية المهندس عبدالله سالم بصفر ان صناعة التعدين العالمية ستشهد تحسنا في المستقبل، معتبرا ان هذا القطاع سيكون مصدرا لتوطين التقنية المتقدمة. وأكد بصفر أن بلاده ستلعب دورا بارزا كمصدر عالمي للفوسفات، والاسمدة، والحديد، والمعادن الاخرى. وقال بصفر أن معادن تتولى حاليا تطوير عدد من المشاريع تصل استثماراتها الاجمالية إلى 166 مليون دولار، وتشمل منجم الذهب في بلغة، تحت الانشاء، بطاقة إنتاجية قدرها 84 ألف أونصة وباستثمارات تصل إلى 53 مليون دولار، ومنجم الحجار (بدء العمل به) بطاقة إنتاجية تصل إلى 55 ألف أونصة واستثمارات قدرها 25 مليون دولار، ومنجم الامار باستثمارات قدرها 60 مليون دولار. كما تشمل تلك المشاريع مشروع المجنزايت الغزالة، تحت الانشاء، بطاقة إنتاجية تبلغ 20 ألف طن سنويا واستثمارات قدرها 28 مليون دولار، ومشروع مختبر التقنية المتقدمة للتحليلات المناخية في جدة تحت الانشاء. وأشار بصفر إلى أن الشركة تسعى إلى تنفيذ ثلاث مشاريع ضخمة خلال الفترة المقبلة تضم استغلال إحتياطيات البوكسايت في الزبيرة الذي يعد جزءا من خطة تنموية إقليمية لدعم مصافي الالمنيوم إذ سيتم استثمار ما يصل إلى مليار ريال دولار، إضافة إلى مشروع استغلال فوسفات الجلاميد، ومشروع مد خط للسكة الحديد تصل استثماراتهما الاجمالية إلى 2.4 مليار دولار. وتنتج معادن حاليا حوالي 150 ألف أوقية من منجميها المنتجين - مهد الذهب والصخيبرات. ومن المتوقع أن تستمر عمليات التعدين في هذين المنجمين لانتاج ما يعادل 100 ألف أوقية من الذهب سنويا، إضافة إلى انضمام منجم جديد للانتاج هو الحجار المتوقع أن يضيف 50 ألف أوقية ذهب، إلى جانب مناجم أخرى مثل مشروع الامار، إذ يتوقع أن تتضاعف إنتاج هذه المواقع مجتمعة من الذهب لتصل إلى 220 ألف أوقية.د.ب.ا