جاء انعقاد معرض سياحة الحوافز والمؤتمرات في مدينة جنيف في هذه الفترة من كل عام وسط اهتمام عالمي بدبي مركز السياحة والحوافز والمؤتمرات العالمية بالمنطقة. ولقى هذا المؤتمر صدى واسعا لدى الشركات السياحية والشركات الاقتصادية حيث تعقد الصفقات لوجود كم كبير من المستثمرين والباحثين من محطات وبرامج جديدة، حسبما يؤكد عبدالحكيم البدور رئيس مجلس ادارة نت تورز، ويتزامن هذا المؤتمر مع الاستعداد الذي تقوم به حكومة دبي في استضافة مؤتمر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وتقوم امارة دبي بتسخير جميع الامكانيات من بنية أساسية ومرافق سياحية لكي تستضيف المؤتمرات العالمية. والزائر أو المشارك في أي مؤتمر في دبي يقوم بصرف ما مقداره تقريبا ما بين 1000 دولار إلى 2000 دولار أمريكي لمدة اسبوع، يشمل الإقامة والنقل والمشاركة. ويشير البدور الى حرص نت تورز على المشاركة خاصة وان سائح الحوافز يصرف لمدة 4 أيام ما يساوي ما يصرفه سائح لمدة اسبوع أي اذا كان السائح العادي الذي يقصد دبي لأجل قضاء عطلة أو اجازة فالمقدار الذي يصرفه ما بين 500 دولار إلى 1000 دولار، أما زائر الحوافز فانه يصرف خلال أربعة ايام من 2000 إلى 3000 دولار أمريكي. وتستهدف دبي الوصول إلى القدرة على استقبال 10 ملايين سائح وايصال عدد الغرف في الفنادق إلى 50 ألف غرفة بحلول عام 2005. وجعل القطاع الخاص يعمل على تحقيق هذا الهدف تحت مظلة السياحة التي تقوم في تنفيذها دائرة السياحة. ولماذا دبي بالذات هي المحطة الواحدة لمثل هذه السياحة المتميزة؟ ـ وجود الفنادق التي لها القدرة على استيعاب مثل هذه الأعداد المتزايدة، وجود وسائل النقل، وجود شركات سياحية تقوم بالتنظيم والترتيب ووضع البرامج، وضوح الرؤية والهدف، وجود استراتيجية متميزة.