يواجه مشروعان للاقمار الصناعية تدعم احدهما شركة لوكهيد مارتن كورب وتدعم الآخر شركة هيجز الكترونيكس كورب مشاكل في حشد مزيد من الرعاة في تدهور لتوقعات التمويل لمشروعات تقديم خدمة الانترنت عبر الاقمار الصناعية. وقالت صحيفة وول ستريت جورنال في اصدارها أمس عبر شبكة الانترنت ان المشروعين وهما استرولينك انترناشيونال المشترك مع لوكهيد وسبيسواي المشترك مع شركة هيجز يتحركان ببطء لوضع خططهما موضع التنفيذ لتقديم خدمات الانترنت عبر الاقمار الصناعية مما سيتيح نقل البيانات بسرعة تزيد الف مرة عن سرعة انتقالها عبر خطوط الهاتف العادية. ونقلت الصحيفة عن مسئولين في الصناعة قولهم ان لوكهيد قلصت العدد المقترح بداية لشبكة الاقمار الصناعية وان الشركتين تبحثان تمديد تنفيذ خطط نشر الاقمار الصناعية حتى منتصف العقد. وقالت الصحيفة ان لوكهيد وشريكتها استرولينك قررتا تقليص المرحلة الاولى لتشمل اربعة اقمار صناعية بدلا من خمسة وان هذا العدد قد يتم خفضه. واضافت ان استرولينك لم تنجح حتى الآن سوى في جمع ثلث التمويل المطلوب للمشروع باكمله والبالغ 3.7 مليارات دولار. واقر مسئولو لوكهيد بشكل غير رسمي بان مستقبل بقية شبكة الاقمار التسعة غير واضح. وقالت الصحيفة ان التسعة عشر شهرا الاخيرة لم تشهد انضمام اي شريك جديد مشيرة الى ان التشغيل التجاري كامل النطاق يتوقع ان يبدأ في عام 2004 بعد نحو عامين من موعده المخطط اصلا. ـ رويترز