أعلن مصدر خليجي أمس لوكالة فرانس برس ردا على سؤال في فيينا ان منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) لن «تترك السوق تقع رهينة». ومن المقرر ان يعقد وزراء نفط اوبك اعتبارا من اليوم في العاصمة النمساوية اجتماعا سينكبون خلاله على دراسة وضع السوق النفطية. وبحسب هذا المصدر، فان اوبك على استعداد لتغطية نقص محتمل في عرض النفط الخام ناجم عن قرار تعليق الصادرات النفطية العراقية. وشدد المصدر نفسه «اننا لن نترك السوق تتجه الى عدم الاستقرار». واضاف ان «كل شيء سيكون مرهونا بالمدة التي سيستغرقها تعليق الصادرات العراقية». وقد اوقف العراق عند الساعة الرابعة بتوقيت جرينتش من صباح أمس صادرات النفط الخام التي تتم تحت اشراف الامم المتحدة، احتجاجا منه على مشروع امريكي بريطاني يتعلق باعادة النظر بالعقوبات المفروضة عليه منذ 1990، بحسب مصدر في وزارة النفط العراقية. وهكذا نفذ العراق القرار الذي اعلنه السبت حول تعليق صادراته النفطية الى مرفأ جيهان التركي على المتوسط ومن محطة ميناء البكر على الخليج «حتى اشعار آخر». وكانت هذه الصادرات تتم في اطار البرنامج الانساني الدولي «النفط مقابل الغذاء» الذي يسمح للعراق ببيع كميات من نفطه الخام لشراء مواد اساسية. وقد لوح العراق بوقف صادراته النفطية على غرار ما يفعل عمليا كلما اعيدت مناقشة تجديد البرنامج الانساني، وقد استخدم هذا السلاح مرات عدة قبل ان يعود سريعا الى استئناف صادراته. ـ أ.ف.ب