مرةاخرى، يطل علينا حدث مفاجآت صيف دبي ليحول أيامنا وليالينا إلى أوقات يعمها المرح وتطغى عليها السعادة والتسلية. فقد تمكن هذا الحدث الذي انطلق للمرة الأولى في صيف 98 من زرع ابتسامة مشرقة على وجوهنا، وحمل الفرح الى قلوبنا ومنحنا الفرصة لنقضي اجازة مليئة بالأنشطة الحيوية والترفيهية المفيدة. وتمكن الحدث خلال السنوات الماضية من تحقيق مكانة متقدمة على مستوى الأنشطة التي تنظمها الامارات والتي تتوجه الى الأسرة بشكل عام والطفل بشكل خاص، حيث يبذل المنظمون للحدث قصارى جهدهم لتنظيم فعاليات وأنشطة ترفيهية داخل الأماكن المغلقة تتناسب ومتطلبات الأطفال وتحقق الهدف الذي وجد من أجله والذي يتمثل في تعزيز مكانة دبي كمدينة سياحية راقية على مدار العام وكمركز تجاري رئيس ووجهة للتسوق والترفيه العائلي في المنطقة. وفي صيف العام الماضي قضى الأطفال اجازة سعيدة وممتعة وشكلت مدينة مدهش الترفيهية التي أقيمت في مركز دبي التجاري العالمي أحد أبرز نقاط الجذب الرئيسية للزوار. ومع اقتراب موعد انطلاق مفاجآت صيف دبي 2001 التقينا مع مجموعة من الاطفال لنتعرف على امنياتهم وتوقعاتهم للحدث حيث اكدوا ان الصيف في دبي هو الاجمل وان الصيف الوحيد الذي تخلله امطار ورعد وبرق وثلوج وزهور ربيعية هو صيف دبي، اما اسرهم فأعربت عن سعادتهم لاقتراب موعد انطلاق الحدث في دورته الرابعة. ايام كلها فرح تقول فاطمة الفلاسي (6 سنوات): منذ ان اغلقت المدارس ابوابها وانا اسأل والدتي عن موعد انطلاق المفاجآت، فنحن الآن في اجازة طويلة، وليس لدينا ما نفعله سوى التسوق ومشاهدة التلفزيون. تضيف: خلال المفاجآت تتحول ايامنا كلها الى فرح ومرح وخروج مستمر من البيت لمشاهدة مختلف الانشطة والفعاليات في مراكز التسوق، كما نحرص على زيارة مدينة مدهش وقضاء يوم كامل فيها، فهي تشكل بالنسبة لي ولأخي «عبدالله» الذي يبلغ من العمر اربع سنوات المكان المفضل والاكثر جذبا. وحول الانشطة التي تتمنى ان تراها في الحدث المقبل، اكدت «فاطمة» انها تتمنى مشاهدة عروض تقدمها شخصيتها الكرتونية المفضلة «ويني ذا بوه» بالاضافة الى عروض مدهش الذي تعتبره صديقها المفضل. وقالت: احببت كثيرا المفاجآت الثلجية والمائية في العام الماضي واتمنى ان ينظم خلالهما هذا العام المزيد من الفعاليات المرحة. دبي هي الاجمل وذكرت حصة الشامسي (5 سنوات) ان المفاجآت اصبحت مرتبطة بفصل الصيف وانها تفضل البقاء في دبي للاستمتاع بالانشطة والعروض الترفيهية بدلا من السفر الى خارج الدولة. اما نور يوسف التي تبلغ من العمر 9 سنوات فأكدت ان مفاجآت العودة الى المدارس هي المفضلة بالنسبة لها بينما يفضل اخوها «حمد» مفاجآت المأكولات العالمية. وقالت: اتمنى ان يتضمن الحدث المقبل انشطة استطيع ان اتعلم من خلالها معلومات جديدة تفيدني في دراستي. وتشير الطفلة سامية عبدالرحيم التي تبلغ من العمر اربع سنوات الى ان الشخصية المفضلة لديها هي شخصية مدهش وانها اصبحت تنتظر مفاجآت صيف دبي لتتاح لها فرصة مشاهدة مدهش واللعب معه ومتابعة عروضه المتنوعة. انشطة متنوعة وعبر الطفل فرانز فاليس من الهند والذي يبلغ من العمر ست سنوات عن سعادته لاقتراب موعد انطلاق المفاجآت خصوصا المفاجآت الثلجية. وقال: في العام الماضي كنت مع اسرتي خارج دولة الامارات معظم فترة الصيف، لذلك لم تتاح لنا الفرصة للاستمتاع بالمفاجآت، وانا اشعر بالسعادة لاننا لن نسافر في صيف هذا العام، وقد وعدتني والدتي باصطحابي الى جميع مواقع الفعاليات والانشطة وخصوصا الى مدينة مدهش الترفيهية. وذكر بأنه استمتع وعائلته في العام الماضي بزيارة عالم الثلج في حديقة الخور وقضى وقتا رائعا في اللعب والتزلج على الجليد كما استمتع بأسبوع مفاجآت الزهور خصوصا مسابقة اجمل زي مستوحى من الزهور والتي نظمت في مركز برجمان. وابدى «فاليس» حماسا كبيرا للعروض التي سيقدمها العارضون المتجولون في مختلف مراكز التسوق المشاركة في الحدث المقبل وتوقع ان تكون المفاجآت العالمية الاجمل. أفضل العلمية وتؤكد عبير الخاجة التي تبلغ من العمر 12 عاما انها تستمتع ببناء القلاع والبيوت والبنايات الضخمة وابتكار تصميمات من وحي خيالها اضافة الى استخدام الكمبيوتر ودخول شبكة الانترنت وجمع معلومات مختلفة حول الحيوانات والطيور. تقول: كنت اتمنى ان تفتح مدينة مدهش الترفيهية ابوابها لاستقبال الاطفال مع انطلاق مفاجآت صيف دبي 2001 في 21 يونيو بدلا من الأول من يوليو، حتى اتمكن من زيارتها قريبا حيث وجدت فيها في العام الماضي كل ما يحقق احلامي من انشطة تعليمية وترفيهية، وقضيت اوقاتا رائعة في ركن الكمبيوتر وركن الكوكاكولا واتيحت لي الفرصة لمشاهدة عروض عالمية لاشهر الشخصيات الكرتونية. وتضيف بأنها معجبة بأسبوع المفاجآت العلمية لما يحمله من معلومات قيمة وبأسبوع مفاجآت الزهور خصوصا وانها اتفقت مع والدتها على المشاركة في مسابقة اجمل زي مستوحى من الزهور. احب عروض المهرجين اما «شرادا» التي كانت تحتفل مع عدد من صديقاتها بعيد ميلادها الحادي عشر فأكدت انها تنتظر انطلاق المفاجآت منذ ان اغلقت مدرستها ابوابها خصوصا وانها اتفقت مع صديقاتها على زيارة جميع الانشطة والفعاليات التي ستنظم خلال الحدث. وقالت: منذ ان انطلق حدث مفاجآت صيف دبي ونحن نستمتع باجازتنا الصيفية. لقد قضيت واسرتي في العام الماضي اجازة صيفية رائعة بفضل مفاجآت صيف دبي 2000، واتوقع ان تكون مفاجآت هذا العام اجمل واكثر مرحا. واضافت: اعتدنا من دبي ان تفاجئنا بالانشطة والفعاليات التي تسعد الكبار والصغار معا، واتمنى ان تكون مفاجآت صيف هذا العام حافلة بعروض المهرجين والمسابقات الشيقة. واكدت صديقتها «سايرا» ان مفاجآت صيف دبي منحتهما الفرصة للاستمتاع الاجازة والاستفادة منها من خلال المشاركة في انشطة ترفيهية ومسابقات مفيدة. وقالت: اضافة الى الترفيه والمرح المتواصل، منحنا الحدث فرصة لمشاهدة الكثير من الاختراعات والانجازات العلمية خلال اسبوع المفاجآت العلمية، كما تعرفنا على تراث وتقاليد بدولة الامارات التي نعيش فيها منذ فترة طويلة من خلال اسبوع المفاجآت التراثية، واتيحت لنا الفرصة للاستمتاع بالثلوج والجو الشديد البرودة من دون الاضطرار الى السفر خلال المفاجآت الثلجية. وابدى الطفل الكوري «دونج بن» (9 سنوات) رغبته في مشاهدة عروض لشخصيات كرتونية عالمية خلال مفاجآت صيف دبي 2001 وقال بأنه متحمس جدا لزيارة مدينة مدهش الترفيهية وخصوصا الى ركن الفنون الذي يتيح للأطفال اكتشاف مواهبهم والتعبير عن مشاعرهم من خلال الرسم والتلوين.