كشف محمد سيف الهاجري مدير عام دائرة الطيران المدني بالشارقة عن خطة جديدة للتطوير والتحديث بمطار الشارقة الدولي تم اعداد الدراسات والمخططات لها وبتكلفة اجمالية تزيد على مئتي مليون درهم على مدى الخمس سنوات المقبلة وذلك في اطار التوجهات والاستعداد للمرحلة المقبلة والتي يتوقع ان تشهد نموا في حركة نقل المسافرين والبضائع وذلك بفضل سياسة الاجواء المفتوحة التي تتبعها دولة الامارات. وقال ان عمليات التطوير والتحديث سوف تحافظ على واجهة المطار ذات الطابع الاسلامي المتميز وستبدأ عمليات التحديث بصالة الوصول وبتكلفة مبدئية قيمتها 40 مليون درهم حيث سيتم توسعة الصالة حتى يمكن استيعاب الحركة المتزايدة للركاب القادمين عبر مطار الشارقة، كما سيتم اقامة مبنى جديد لهيئة المطار ودائرة الطيران المدني بتكلفة 15 مليون درهم. واشار في لقاء صحفي الى ان الاستراتيجية التي اتبعتها دائرة الطيران المدني ومطار الشارقة الدولي ساهمت في تبوؤ مطار الشارقة مكانة متميزة بين مطارات العالم وجذب العديد من الشركات العالمية كما ان التطوير سياسة عالمية يجب ان نسايرها ونلاحقها حتى لا نتخلف عن المنافسة مؤكدا ان اعمال التطوير ستسمح للمزيد من شركات الطيران بفتح مكاتب لها في المطار وتوفير الاماكن لهذه المكاتب. واضاف ان هذه السياسة ستساهم في زيادة الارباح والفوائد المتحققة خاصة وان الفترة المقبلة ستشهد المزيد من المنافسة ولا مجال فيها للذين يتقاعسون عن التطوير والتحديث مؤكدا ان مطار الشارقة يعد من انجح المطارات العالمية في عمليات تقديم الخدمات السريعة لشركات الشحن الجوي كما اننا حصلنا على الجائزة الاولى على مستوى منطقتي اسيا والشرق الاوسط في الشحن الجوي مما يدل على سرعة الانجاز والنمو بمطار الشارقة. واكد ان هذا لم يكن ليتم لولا الجهود المتواصلة التي يبذلها جميع المسئولين في هيئة مطار الشارقة ودائرة الطيران المدني واستغلال التكنولوجيا العالية وتوظيفها في عمليات الشحن الجوي، وخدمة حركة الركاب ومشيرا الى ان المنافسة القائمة بين المطارات تشجع على تحسين الخدمات المقدمة للشركات، كما ان لهذه الشركات الحرية في الانتقال الى المطارات التي تقدم لها الافضل لان كل شركة لها الحق في الانتقال والاستفادة من الخدمات التي يقدمها اي مطار، وفي دولة الامارات تتبع سياسة الاجواء المفتوحة وليس هناك اية سياسات حمائية لشركة او مطار والمنافسة هي الوسيلة الوحيدة لتقديم الافضل. وقال إن مطار الشارقة الدولي يقدم اسعارا هي الافضل على مستوى دول مجلس التعاون والتي تصل الى 30% اقل من غيرها ومن هذا المنطلق فان شركات الطيران والشحن تنظر الى مستوى الخدمات في السوق والتكاليف ايضا وهي تختار دائما ما يعود بالنفع عليها وان كان بعضها يقع ضحية الاعلام والاعلان إلا ان البقاء دائما للأفضل. واكد ان مطار الشارقة يسعى دائما الى التطوير والتحديث عبر لجان متخصصة تقوم باعداد الدراسات عن اوضاع المطار بكل اقسامه واحتياجاتها المختلفة وان التوسعات الجديدة تمت بناء على هذه الدراسات وتم وضع المخططات والتصورات للشحن والتطوير ليبقى في مستوى افضل المطارات بالمنطقة. وحول تسيير رحلات جوية للعراق قال انه الى الآن لم يتم لان هذا البلد العربي الشقيق لايزال خاضعا للعقوبات التي تفرضها الامم المتحدة والتي لا تسمح بالطيران المنتظم بين العراق والدول الاخرى، ودولة الامارات عضو بالمنظمة الدولية ونحن ملتزمون بالقرارات التي تصدر عنها وبالنسبة للخدمات الانسانية فان ذلك يتم عبر وزارة الخارجية والامم المتحدة، ونحن نتمنى ان ترفع العقوبات في القريب العاجل عن العراق ونحن لدينا اتصالات مع الاشقاء بالعراق ونتمنى ان تكون هناك رحلات منتظمة مع هذا البلد الشقيق. كتب مصطفى عويضة: