قدم اتحاد منتجي البرامج التجارية أمس جائزتين تقديريتين الى وزارة الثقافة والتراث الوطني العمانية وشرطة عمان السلطانية. قدم الجائزتان رئيس الاتحاد الاقليمي جواد الرضا الى معالي خالد بن سالم الغساني. مدير عام الشئون الثقافية في وزارة الثقافة والتراث الوطني العمانية، والى العقيد محسن بن علوي الحافظ مدير دائرة تكنولوجيا المعلومات في شرطة عمان السلطانية ولقد جاءت هاتان الجائزتان الرمزيتان لتعبرا عن تقدير صناعة البرمجيات للدعم الكبير الذي تقدمه لها السلطات العمانية. وقدمت الجائزة الأولى في مكاتب دائرة الثقافة في وزارة الثقافة والتراث الوطني العمانية ثم انتقل بعد ذلك الرضا الى ادارة تكنولوجيا المعلومات في قوات شرطة عمان السلطانية ليلتقي بالعقيد الحافظ ويقدم له جائزته. وصرح الرضا قائلا «تنم الجائزتان عن تقدير الاتحاد للانجازات الكبيرة التي حققتها وزارة الثقافة وشرطة عمان السلطانية في مجال تطبيق قانون حماية الملكية الفكرية في عمان. لقد جاءت هذه الانجازات نتيجة طبيعية لروح فريق العمل الواحد التي جمعت بين نشاط الوزارة والشرطة اذ لم تشهد من قبل مثل هذا الاتقان في تطبيق قانون حماية الملكية الفكرية ونحن نقدم جزيل الشكر لكل من ساهم في هذه المجهودات المذهلة. اظهرت دراسة اجراها اتحاد منتجي البرامج التجارية مؤخرا ان معدلات بيع واستخدام البرامج المقرصنة في السلطنة قد حققت انخفاضا مذهلا بنسبة 10% من 88% في عام 1999 الى 78% عام 2000 ويتوقع الرضا ان تحقق السلطنة نتائج افضل في العام المقبل عندما تعلن نتائج عام 2001 تظهر السلطات العمانية التزاما مدهشا واخلاصا يدعو للاعجاب الشديد بقوانين حماية الملكية الفكرية وهو الامر الذي لابد ان تظهر نتائجه الايجابية في الاساليب التي يتداول بها الناس ببرامج الكمبيوتر. لقد اصبح الموزعون يدركون تمام الادراك انهم لا يستطيعون ان ينسخوا البرامج كيفما شاءوا ثم يبيعونها للناس بصورة غير شرعية ومن جهة اخرى فان الشركات قد ادركت انها يجب عليها ان ترخص كل نسخة من برامج الكمبيوتر التي تستخدمها في ادارة اعمالها. ومع ذلك فلا يزال هناك الكثير مما يجب عمله وعمان على الطريق الصحيح نحو حل هذه المشكلة نهائيا. شهدت الاسابيع القليلة الماضية تصعيدا يدعو للاعجاب في اعداد المداهمات ونوعيتها ضد موزعي البرامج غير الشرعية ومستخدميها. اذ تم اجراء 22 مداهمة خضع لها العديد من موزعي البرامج غير الشرعية وصودرت من خلالها آلاف الاقراص المدمجة المزيفة واجهزة الكمبيوتر المحملة بالبرامج غير المرخصة وفي تطور مثير وقع في مايو الماضي تم ترحيل اثنين من الموظفين الذين يعملون عند احد تجار التطبيقات غير الشرعية وصودرت من خلالها آلاف الاقراص المدمجة المزيفة واجهزة الكمبيوتر المحملة بالبرامج غير المرخصة وفي تطور مثير وقع في مايو الماضي تم ترحيل اثنين من الموظفين الذين يعملون عند احد تجار التطبيقات غير الشرعية. و جاءت هذه المداهمات نتيجة جهود مشتركة في التنسيق والتخطيط بين وزارة الثقافة وقوات الشرطة السلطانية اذ تجمع اولا معلومات عن النشاطات المشبوهة ثم تدرس للتحقق من صحتها وتعامل كل حالة على حدة ثم ترسل انذارات للمشتبه بهم لاعطائهم الفرصة حتى يصححوا من اوضاعهم ويضفوا الصبغة الشرعية على اعمالهم قبل اتخاذ اي اجراء قانوني. واضاف الرضا: على العكس ما يعتقده الكثيرون نحن لا نفضل ان تضطر السلطات لاتخاذ مثل هذه الاجراءات. ولكن هذه الشركات تعدت على القانون ولقد انذرت مرارا وتكرارا بان تغير من طبيعة نشاطاتها وان ترخص برامجها ولكنها كانت في كل مرة تتجاهل التحذير.