اختتم المعهد العربي للتخطيط برامجه التدريبية للعام الأكاديمي 2000/2001 التى قدم خلالها الكثير من شهادات الدبلوم والشهادات التخصصية والبرامج وورش العمل والحلقات النقاشية المختلفة. وقدم المعهد ومقره الكويت خلال هذا الموسم أربعة دبلومات و12 شهادة تخصصية و48 برنامجا قصيرا وأربع ورشات عمل وست حلقات نقاشية ومحاضرتين عامتين بمشاركة نحو 1200 متدرب ومتدربة يمثلون مختلف البلدان العربية. وقال المدير العام للمعهد الدكتور عيسى الغزالي في كلمة بمناسبة اختتام البرامج التدريبية ان المعهد أخذ على عاتقه مسئولية دراسة ومعالجة قضايا التنمية العربية من خلال ما يقدمه من أنشطة متنوعة لتأهيل الكوادر العربية وذلك بعد استقصاء ومعرفة الاحتياجات التدريبية للأقطار العربية ومن ثم حصرها بهدف تحديث واثراء ما يقدمه المعهد من أنشطة تتلاءم مع الظروف والمستجدات الراهنة. وذكر الدكتور الغزالي أن ما يزيد على عشرة آلاف متدرب عربي شارك في البرامج التدريبية التي قدمها المعهد منذ تأسيسه وحتى الآن، مضيفا أن هذه الأرقام تعتبر قياسية بشهادة خبراء دوليين ومؤسسات دولية متخصصة. ودعا المتدربين الى ترجمة ما تلقوه من معلومات وفائدة من المعهد الى عمل ملموس وجاد في المؤسسات التي يعملون بها موضحا أن الاحتياجات التدريبية للدول العربية كبيرة ويسعى المعهد لسد جزء من هذه الاحتياجات ويقع على عاتق المتدربين تكملة الجزء المتبقي من خلال تزويد زملائهم بما حصلوا عليه من معلومات خلال دراستهم. واشتملت خطة العمل على أربعة دبلومات حول الاصلاح الاقتصادي وادارة القطاع الخارجي وأساليب التحليل والنمذجة الاقتصادية وادارة الموارد والسياسات التنموية. وتضمنت الشهادات التخصصية السياسات الاقتصادية الكلية وأساليب التحليل الاحصائي في الاقتصاد وسياسات الاصلاح الاقتصادي والحسابات القومية والنمذجة الاقتصادية والتجارة الخارجية وادارة الديون وتقييم المشروعات التنموية وادارة الموارد البشرية والسياسات الاقتصادية الكلية والادارة المالية والسياسات القطاعية واقتصادات البيئة والسياسات الاجتماعية. أما البرامج القصيرة فقد اشتملت على دورات متنوعة لخدمة احتياجات الفئات المختلفة من العاملين في مجالات التخطيط والتنمية وادارة الاقتصاد في الأقطار العربية. يذكر أن هذه البرامج جاءت بعد مراجعة شاملة لأنشطة المعهد في السنوات الأخيرة ومن خلال مقترحات الأعضاء وأعضاء الهيئة الاستشارية العليا للمعهد وأعضاء الهيئة العلمية. واستنبطت الخطة أنشطتها الأخرى من اخر التطورات الاقتصادية الدولية والاقليمية مثل الاتفاقيات التجارية الحديثة واثار العولمة واتفاقيات الشراكة الأوروبية والمتوسطية والثورة الحاصلة في مجال تكنولوجيا المعلومات وتوطين رأس المال البشري والسياسات الاجتماعية وادارة الموارد الطبيعية والبيئية. ويعني المعهد العربي للتخطيط وهو مؤسسة عربية مقرها الكويت تضم في عضويتها 16 دولة عربية بدعم دراسات التخطيط وتكوين الكادر العربي المتخصص في مجال تخطيط التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ـ كونا