أعلنت مجموعة الفطيم أمس انها توصلت الى اتفاق بنقل كامل ملكية المجموعة الى عبدالله حمد الفطيم. وكانت مجموعة الفطيم مملوكة سابقا بالاشتراك بين عبدالله حمد الفطيم وماجد محمد الفطيم. واثناء الاعلان الرسمي بذلك قال عبدالله الفطيم رئيس مجموعة الفطيم: «إننا شاكرون لمساندة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بالوصول الى هذا الاتفاق المهم، وأود ان أؤكد بأنه لن تكون هناك أية تغييرات في الادارة العليا للمجموعة ولن يكون لنقل الملكية هذا أي أثر على النشاط اليومي للمجموعة، وإننا واثقون بأن المجموعة مقبلة على فترة نمو فعال وستستمر في الاسهام الكبير نحو تطوير البلد». ولم يتم الكشف عن قيمة الصفقة، وكان ماجد الفطيم يتولى رئاسة المجموعة وسيحتفظ ماجد الفطيم بمجموعة ماجد الفطيم التي تضم تحت لوائها سيتي سنتر، كارفور هايبرماركت، جريت يونيون، سيكيوريكور، فندق ورزيدنس سيتي سنتر. ويدير ابناء عبدالله الفطيم مجموعة ابناء عبدالله الفطيم التي تضم ماركس آند سبنسر، تويز آر وبعض الأعمال الأخرى. وكانت المجموعة شهدت نموا ضخما في نطاق أعمالها خلال العقود السبعة الماضية حتى باتت احدى المجموعات التجارية بدول مجلس التعاون. وعلى الرغم من ان الحجم الاجمالي لأعمال المجموعة غير معلن الا انها تدير ما لا يقل عن 40 شركة ومؤسسة ونشاطا مختلفا ناجحا في الاجمالي. ومما يدل على النجاح المتواصل هي تلك الزيادة المتنامية في أعداد العاملين بها والذين يصل عددهم الى 8000 من نحو 20 جنسية مختلفة. كذلك فإن نشاط تجارة التجزئة التابع للمجموعة يضم نحو 70 معرضا بامارات الدولة، وهناك تنوع شديد في انشطة المجموعة إذ تغطي مجالات السيارات والاجهزة الالكترونية الاستهلاكية، التأمين، الهندسة المدنية، الكمبيوتر، المفروشات، المعدات والاجهزة، الانشاءات، الإعلان، العقارات، اصلاح السفن وصناعة الصلب. ومن اجل الاشراف على هذه الأنشطة المتنوعة وضعت المجموعة لنفسها نظاما غير مركزي يشمل ستة أقسام مستقلة، الأول لادارة نشاط تجارة السيارات، والثاني للالكترونيات، والثالث للتجزئة والخدمات، والرابع للتأمين، والخامس للمشروعات المشتركة والخارجية، والأخير للعقارات. وتندرج تحت هذه الاسماء أنشطة الشركات والمؤسسات والانشطة الـ 39. كانت مجموعة الفطيم شهدت نشأتها في الثلاثينيات من القرن الماضي كمؤسسة تعمل أساسا في مجالات تجارة اللؤلؤ والمواد الغذائية والأخشاب والملابس. ومع مجيء الاربعينيات والخمسينيات أخذت المجموعة تشهد توسعا كبيرا في حجم أعمالها ونطاق العمل ايضا لتصبح احدى أكبر المجموعات الخليجية، وساعد دخول السيارات اليابانية الى المنطقة في عام 1900 في اعطاء دفعة كبيرة لهذا التوسع.