اعلن وزير الاقتصاد الارجنتيني دومينجو كافالو في بوينس آيرس ان مجمل العروض لاعادة تمويل ديون الارجنتين بلغت 32 مليار دولار. وقال كافالو الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي عن تقديرات اولية، ان العملية التي بدأتها الحكومة الارجنتينية «حققت نجاحا تاما»، مشيرا الى ان اجمالي قيمة العروض يشكل «رقما قياسيا عالميا» في هذا المجال. واوضح ان مبلغ 32 مليار دولار ليس نهائيا لانه لا يشمل كل معطيات العرض. واضاف ان الارقام النهائية ستعرف «اليوم أو غداً». وكانت حكومة الارجنتين تتوقع الحصول على ما بين 15 و22 مليار دولار. وكانت الحكومة الارجنتينية اقترحت صباح الجمعة فائدة تبلغ 15.50% في حدها الاقصى و7% في حدها الادنى كعائدات من سندات دينها التي ستستبدلها في الاسواق المحلية والدولية، حسبما ذكرت وزارة الاقتصاد في بيان. وصرح نائب وزير الاقتصاد دانيال ماركس ان الاسهم المتوفرة «ستتجاوز الى حد كبير ثلثي المجموع»، ملمحا الى ان العملية التي ستكشف تفاصيلها غد الاثنين، ستجلب 20 مليار دولار على الاقل. واستبعد كافالو من جهته اي توقف في تسديد دفعات الدين. وقال «المهم ان تنجح هذه العملية في تأمين تمويل للمستقبل وان يسترد الاقتصاد الارجنتيني نموه وان نؤمن عملا للجميع وان تتحسن الافاق» الاقتصادية بعد انكماش استمر ثلاثة اعوام. ورأت جمعية ارباب العمل الارجنتينيين ان دومينجو كافالو يفترض ان يعلن بعد تجاوز آثار تحويل الدين الى سندات في الاسبوعين المقبلين برنامجا لتحريك الاقتصاد. وبانتظار اعلان وزير الاقتصاد، يتوقع ان يسترد المستثمرون هدوءهم عبر الاختيار بين خمسة سندات طويلة الامد بدلا من 45 سهما يفترض ان تتم مبادلتها. وينتظر ان تواجه الارجنتين استحقاقات بقيمة ثمانين مليار دولار حتى 2005، مما سيضطرها الى اتخاذ اجراءات مشددة. وقال مدير الفرع المحلي لمصرف «جي بي مورجان» بيل هاريسون للصحف المحلية ان «المصرف دعم هذه العملية منذ بدايتها». واوضح انها «مسألة تاريخية للارجنتين وللمصارف المساهمة» في عملية التحويل. واضاف هاريسون ان «عملية المبادلة ستؤمن الاساس لنمو جديد». ـ أ.ف.ب