تعرض الذهب في الأسواق العالمية الى كبوة جديدة عرضت المكاسب التي حققها بالأسابيع الثلاثة الماضية الى التراجع حيث سجل الاسبوع انخفاضاً بسعر المعدن بفعل مبيعات من صناديق استثمارية ومنتجين حاولوا تحقيق مكاسب بالاضافة الى اضطرابات الأسواق المالية العالمية مما أدى الى فقدان أونصة الذهب الى 17 دولاراً دفعة واحدة مع توقعات باستمرار الاضطراب والتذبذب في الأسعار ما بين صعود وهبوط واستمرار الذهب في البحث عن قاعدة سعرية جديدة يستقر عندها. وقالت مصادر تجار ذهب إن هذا الأمر أي البحث عن قاعدة سعرية سيتواصل بالفترة المقبلة ولا تعرف له حدود زمنية الا في ظل مؤشرات مؤكدة على تراجع قيمة الدولار الأمريكي الذي يعد أحد العوامل الرئيسية بل أهمها في تحديد سعر الذهب بالأسواق العالمية. وقد بدأ الاسبوع بسعر 278 دولاراً و30 سنتاً يومي السبت والأحد، ليحقق ارتفاعاً طفيفاً في الأسواق العالمية مع بداية التعاملات يوم الاثنين بمقدار 60 سنتاً فقط ليصل الى 278 دولاراً و90 سنتاً، ولكنه يتراجع الى 275 دولاراً و60 سنتاً يوم الثلاثاء والى 271 دولاراً و35 سنتاً يوم الاربعاء، والخميس الى 266 دولاراً و90 سنتاً، والجمعة يحقق بعض التقدم الى 267 دولاراً و80 سنتاً. وبالنسبة لأسعار المعدن محلياً فقد بلغ سعر العشر تولات مع نهاية الأسبوع الى 3677 درهماً مقابل 3909 دراهم بالاسبوع السابق أي بانخفاض 232 درهماً، بينما بلغ سعر الاونصة 982 درهماً مقابل 1044 درهماً لتفقد 52 درهماً بفترة المقارنة (أسبوع واحد)، بينما سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 31 درهماً و53 فلساً مقابل 33 درهماً و52 فلساً، وعيار 22 بسعر 28 درهماً و91 فلساً مقابل 30 درهماً و74 فلساً، وعيار 21 بسعر 27 درهماً و59 فلساً مقابل 29 و33 فلساً، وعيار 18 بسعر 23 درهماً و66 فلساً مقابل 25 و14 فلساً. على صعيد اداء السوق المحلية قال عيسى برامكي مدير عام المجوهرات الايطالية في دبي ان افتتاح مجمع الذهب والالماس الجديد بالامارة يعد نقلة نوعية في صناعة وتجارة الذهب والمجوهرات في الامارة وفي دولة الامارات، حيث يتوقع ان يتم التركيز على الصناعة المحلية مع توفير الامكانيات للمصنعين للانتاج، ويتوقع ان يتم تصميم وتصنيع ماركات واسماء محلية ذات شهرة عالمية حيث تتوافر في دبي العمالة الماهرة بالاضافة الى التسهيلات المقدمة من الجهات المختصة. واشار الى ان التذبذبات الحالية بسعر المعدن تؤثر على الاداء العام بشكل عام حيث انه توجد نوعاً من الترقب لدى المتعاملين خاصة الجاليات الآسيوية التي تراقب بدقة تحركات المعدن السعرية، ولذلك فان الاستقرار السعري هو الأفضل للتجارة والعملاء وان كان تجار التجزئة لايتأثرون بالتقلبات السعرية فإن تجار الجملة المضاربين هم الأكثر تأثراً. وأشار الى ان عملاء الذهب من عيار 18 هم من الأوروبيين وبعض الجاليات العربية بالاضافة الى تغير كبير في المفهوم حتى المواطنين تجاه هذا النوع من الذهب حيث أصبح قطاعاً كبيراً من المواطنات يتعامل مع المشغولات من عيار 18 خاصة في ظل تغيير نظرة الكثيرين الى المعدن من اعتباره اداة ادخار الى وسيلة للزينة بالدرجة الأولى. وتوقع برامكي ان تشهد فترة ما بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة نشاطاً بسوق الذهب خاصة من الأسر التي تعتزم قضاء عطلتها في اوطانها مشيراً الى ان الفترة الماضية شهدت استعدادات وحركة شراء جيدة من قبل المتسوقين. كتب مصطفى عويضة: