اكدت الامانة العامة لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة ان المؤتمر التاسع لرجال الاعمال والمستثمرين العرب الذي سيعقد في دبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بين 12 و 14 نوفمبر المقبل يكتسب اهمية كبرى بعد قيام معظم الدول العربية بتطوير تشريعاتها الخاصة بالاستثمار, وبدء تطبيق البرنامج التنفيذي لمنطقة التجارة العربية واوضحت ان المؤتمر يشكل فرصة مهمة للتعاون مع المستثمرين الاجانب المشاركين في الغرف العربية الاجنبية. وتشير النشرة الشهرية الاخيرة لاتحاد الغرف العربية الى ان المؤتمر ينعقد في وقت استعاد القطاع الخاص مكانته وفتحت له مجالات العمل الخلاق الهادف في مجال التطوير والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقد قامت معظم الدول العربية بتطوير تشريعاتها الخاصة بالتعاون الاستثماري فيما بينها، بما يتلاءم مع الحاجات والاوضاع الجديدة الناجمة عن الاصلاحات الاقتصادية وعمليات التخصيص. وفي نفس الوقت، فان تطبيق الدول العربية للبرنامج التنفيذي لمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، سيجعل المنطقةالعربية في مطلع عام 2007 منطقة تجارة حرة تناسب فيها السلع بحرية تامه دون رسوم جمركية او ضرائب مماثلة لتلك الرسوم، ودون قيود ادارية، فتصبح بالتالي سوقا واحدة، ولابد لهذا التطور ان يحدث اثرا هائلا على جميع الاقتصادات العربية، لينقلها الى مرحلة الانتاج الواسع النطاق. وكلما تقدم التطبيق الجاد للبرنامج التنفيذي، كلما توسعت افاق الاستثمار العربية البيني، وتسارعت عمليتي التنمية والتكامل. وتوضح انه اذا كان قيام منظمة التجارة العالمية، يشكل منعطفا تاريخيا في المباديء والاسس التي يتوجب اتباعها من قبل المجتمع العالمي كله في قضايا التجارة في السلع والخدمات والملكية الفكرية وغيرها، فان مؤتمر رجال الاعمال والمستثمرين العرب يشكل فرصة للتعاون مع المستثمرين من الخارج الذين يشاركون في الغرف التجارية العربية الاجنبية المشتركة، ولاشك بان الشراكة مع الجهات الاعمق تجربة بالتقانية، هي الوسيلة الفضلى لنقل التقانية الحديثة وتوظيفها في تحريك النشاط الاقتصادي والعلمي، للوصول الى موقع متكافيء في المجتمع الدولي. وانطلاقا من كل ذلك، فان المؤتمر يوفر منتدى لمناقشة مختلف المسائل المتعلقة بافاق الاستثمار ومعوقاته، في موضوعات يتم اختيارها بعناية ودقة لتتجاوب مع حاجات رجال الاعمال العرب وتطلعاتهم، وبالتالي الارتقاء بالاستثمارات العربية من خلال: ـ اتاحة المجال امام رجال الاعمال والمستثمرين العرب للقاء والتعارف. ـ ابراز فرص الاستثمار المتاحة في البلاد العربية. ـ مناقشة المعوقات للاستثمارات العربية ووسائل تذليلها. ـ اقامة حوار بشان سياسات الاستثمار على المستويين الرسمي والخاص. ـ التعرف على التجارب الاستثمارية القطرية. ـ اقامة مشروعات استثمارية عربية مشتركة تعزيزا للتعاون والتكامل العربي. وتشير الى ان اختيار «الاستثمار في تقنية المعلومات» موضوعا رئيسيا للمؤتمر، ينطلق من ان المعلومات تشكل عصب الاقتصاد الحديث، وبالتالي فان الاستثمار في المعلومات هو من مرتكزات التحديث والبناء، وينطبق ذلك على الاقتصادات العربية التي عليها التجاوب مع حاجات التحديث والتطوير مع بداية القرن الحادي والعشرين، من خلال بناء قواعد المعلومات لديها وتعزيز قدراتها التقنية في الاستفادة منها، ومواكبة التطورات السريعة والمذهلة في مجال المعلومات وطرق استخدامها. ويكتسب هذا المؤتمر اهمية خاصة كونه ينعقد في مدينة دبي، التي سارت شوطا في تطوير امكاناتها الاستثمارية في مجال تقنية المعلومات، والاستفادة من هذه التربة الرائدة. وسوف تلقى في الجلسة الافتتاحية كلمة راعي المؤتمر، ورئيس المؤتمر، وكلمة باسم الهيئات الثلاث الداعية والمنظمة للمؤتمر. وتشمل الجلسة الافتتاحية كلمة المتحدث الرئيسي، وكلمة ضيف شرف المؤتمر، وستعقد في اطار المؤتمر ست جلسات عمل، تتوزع حسب الموضوعات على الشكل التالي: ـ الاستثمار في تقنية المعلومات «تقنية المعلومات واهميتها في تحديث الاقتصاد: نظرة مشارفة». ـ الاقتصادات العربية والتحول نحو الاقتصاد الرقمي. ـ الاستثمار في الامارات العربية المتحدة. مناخ وواقع الاستثمار في الامارات العربية المتحدة. ـ الاستثمار في امارة دبي: تجربة مدينة دبي للانترنت. ـ البيئة المساندة للاستثمار في تقنية المعلومات تطوير البنى الاساسية للاتصال في البلاد العربية. ـ تطوير المصارف في تشجيع الاستثمار في تقنية المعلومات والتجارة الالكترونية. ـ دور البحوث العلمية والكفاءات البشرية في تطوير تقنية المعلومات. ـ دور التدريب والتعليم في تطوير القدرات والخبرات. ـ البيئة القانونية المساندة للاستثمار في تقنية المعلومات تطوير التشريعات اللازمة لتطبيقات التجارة الالكترونية والاستثمار في تقنية المعلومات. ـ تطوير التشريعات المتعلقة بحماية الملكية الفكرية. ـ صناعة تقنية المعلومات في البلاد العربية انتاج البرمجيات وتعريبها. ـ انتاج الحاسوب والاجهزة التابعة له. ـ اقامة شبكات عربية للبرميجات في مجال التجارة الالكترونية والمنتجات التقنية لها. ـ تشجيع الاستثمار في تقنية المعلومات في البلاد العربية. ـ فرص الاستثمار في البلاد العربية في مجال الاتصال وتقنيات المعلومات. ـ تجارب مختارة من البلاد العربية. وسيتولى تغطية جميع الموضوعات خبراء وباحثون في شئون الاستثمار وتقنية المعلومات، الى جانب مسئولين عن قطاع المعلومات والاستثمار في الحكومات العربية وفي القطاع الخاص، مما يتيح فرصة حقيقية للنقاش والحوار في سبيل تعزيز الاستثمار العربي. وستقوم الامانة العامة لجامعة الدول العربية، الادارة العامة للشئون الاقتصادية باعداد تقرير عن التقدم المحرز في اقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وسيوزع كورقة خلفية بالمؤتمر. كما ستقوم غرفة تجارة وصناعة دبي بتخصيص قاعة جانبية للترويج لمشاريع استثمارية، سيقوم بتقديمها المشاركون في المؤتمر، على ان تقوم الجهات المقدمة للمشاريع بتنظيم عملية الترويج وتنظيم اللقاءات الثنائية بين المستثمرين. وسيتمثل الوجود الرسمي في المؤتمر من خلال الوزراء العرب والمسئولين، وذلك الى جانب قاعدة عريضة من رجال الاعمال العرب ومؤسساتهم، وممثلي غرف التجارة والصناعة والزراعة في البلاد العربية، واعضاء من الغرف التجارية العربية الاجنبية المشتركة. كما تشارك جميع المنظمات والاتحادات والشركات العاملة في مختلف قطاعات العمل الاقتصادي المشترك، والمسئولين عن ادارة المؤسسات القطرية، من صناديق وشركات استثمارية ومالية ومصرفية، والمؤسسات العربية المشتركة، بما فيها الصناديق العربية وشركات الاستثمار العربية العامة والتخصصية والمنظمات والاتحادات العربية والاقليمية والدولية النوعية. ويتم خلال المؤتمر تقديم عروض لمشاريع استثمارية في مجال تقنية المعلومات، من قبل المشاركين. كما يتاح المجال امام المشاركين لعقد لقاءات ثنائية فيما بينهم من اجل التداول بالفرص الاستثمارية المتاحة. وستخصص قاعة جانبية في المؤتمر لهذا الغرض. ويكون تقديم هذه العروض من خلال «بطاقة المشاريع المعروضة للترويج» المرفقة، التي من الضروري ارسالها قبل 30 سبتبمر المقبل، تمكينا لتجهيزها طباعيا. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: