تلقى وزير الشئون الاقتصادية التركى كمال درويش رسالة من وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور يوسف بطرس غالي تتضمن مساندة وتقدير مصر للجهود الحثيثة التى تبذلها الحكومة التركية فى مجال الاصلاح الاقتصادى والهيكلى والتشريعى. كما تضمنت الرسالة التى نقلها الدكتور محمود محى الدين رئيس اللجنة الاقتصادية بالحزب الوطنى ومستشار وزير الاقتصاد تهنئة الدكتور غالى لدرويش بتوليه لمنصبه الوزارى فى الحكومة التركية بعد أن ظل لسنوات طويلة يشغل منصب نائب رئيس البنك الدولي. وجرى خلال لقاء الوزير التركى مع الدكتور محيى الدين والذى حضره السفير المصرى فى انقرة فتحى الشاذلى تبادل الآراء حول برنامج الاصلاح الاقتصادى الجديد فى تركيا والبرنامج الناجح للاصلاح الاقتصادى الذى نفذته مصر وحظى بتقدير كافة الخبراء والمؤسسات الدولية. وقد أعرب الوزير التركى عن امتنانه لهذه المبادرة من جانب نظيره المصري، مشيرا فى الوقت نفسه لوجود امكانيات كبيرة للتعاون فيما بين الدولتين فى العديد من المجالات الاقتصادية بما يخدم مصلحتهما المشتركة وبخاصة فى مجالات مثل السياحة والمشروعات الاستثمارية المشتركة. من جانبه أعرب الدكتور محيى الدين عن اعتقاده بأن تركيا قد وضعت اقدامها على طريق الخروج من هذه الأزمة وبخاصة فى ظل الدعم الذى لقية البرنامج الاصلاحى التركى من مؤسسات التمويل الدولية والعديد من الدول الغربية وكذلك فى ظل جهود الحكومة الحثيثة للخروج من هذه الطروف الصعبة. وقال محيى الدين انه لايتم عادة تجاوز مثل هذه الازمات بين عشية وضحاها، مشيرا الى انه لمس أن الجانب التركي ليس متشائما وتوقع أن تستفيد تركيا مما لديها من دعائم اقتصادية جيدة ومن انخفاض قيمة الليرة لزيادة التدفقات السياحية. ـ أ.ش.أ