أعلن الدكتور جاسم المناعي الرئيس التنفيذي رئيس مجلس ادارة برنامج تمويل التجارة العربية ان البرنامج يدرس حاليا استحداث نافذة تمويلية جديدة تتوافق مع الشريعة الاسلامية لتوسيع قاعدة المستفيدين من انشطة البرنامج والاستفادة بصورة اكبر في تنشيط التجارة العربية بشكل عام. جاء ذلك في تصريحات صحفية ادلى بها الدكتور جاسم المناعي عقب توقيعه على اتفاقية خط ائتمان امس بأبوظبي بين البرنامج وبنك برقان احد الوكالات الوطنية المعتمدة بدولة الكويت الذي وقع نيابة عنه عبدالعزيز النبهان رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب للبنك. وبموجب هذه الاتفاقية يقدم البرنامج لبنك برقان خط ائتمان بمبلغ اجمالي وقدره «20» مليون دولار امريكي، بغرض تمويل صفقات تجارية متنوعة بين دولة الكويت وبقية الدول الاخرى. وبهذا الخط بلغ عدد خطوط الائتمان التي قدمها البرنامج لوكالاته الوطنية في دولة الكويت «4» خطوط تصل قيمتها الاجمالية الى «73» مليون دولار امريكي، وبالتالي اصبح عدد خطوط الائتمان التي قدمها البرنامج لوكالاته الوطنية المنتشرة في دول مجلس التعاون الخليجي «40» خطا قيمتها الاجمالية «466» مليون دولار امريكي. والقى الدكتور جاسم المناعي كلمة بهذه المناسبة اشاد فيها بالتعاون البناء بين البرنامج ووكالاته الوطنية ومنوها بدورها في تعريف المستوردين والمصدرين العرب بأهداف البرنامج والتسهيلات والمعلومات والخدمات الاخرى التي يوفرها في سبيل تعزيز القدرات الانتاجية والتنافسية للمنتج والمصدر العربي. واشار الى ان عدد الوكالات الوطنية قد بلغ حتى الان 125 وكالة، وانه يتطلع الى زيادة عددها لتوسيع قاعدتها داعيا اياها الى الاستفادة من تسهيلات البرنامج واتاحة ذلك للمصدرين والمستوردين العرب لما له من اثر في تشجيع التبادل التجاري وزيادة حجمه مماينعكس ايجابا في تعزيز قدرات اقتصاديات دولنا العربية. واشار الى ان هذا الخط الجديد مفتوح بما يوفر مرونة ويتم استخدامه في الصفقات التي يرغب البنك في دخولها. واكد ان اداء برنامج تمويل التجارة العربية في الشهور الخمسة الاولى من العام الحالي كان جيدا للغاية وشهد عدد الطلبات المقدمة للبرنامج الحصول على خطوط ائتمان زيادة ملحوظة مقارنة بالشهور الخمسة الاولى من عام 2000 مؤكدا ان البرنامج يسعى بشكل مستمر لاستكشاف آليات جديدة للتمويل لتوفير خيارات متعددة امام عملاء البرنامج لتحديد مايناسبهم. وقال ان انخفاض اسعار الفائدة على الدولار الامريكي سيكون له انعكاسات ايجابية على انشطة البرنامج وفوائد جيدة للعملاء نظرا لان عمليات البرنامج تتم مقيمة بالدولار وانخفاض اسعار الفائدة عليه سيعطي حافزا جديدا للاستفادة من خدمات البرنامج. وفي كلمة مماثلة اشاد عبدالعزيز النبهان بالدور المهم الذي يقوم به برنامج تمويل التجارة العربية في دعم الوكالات الوطنية في دولة الكويت، من خلال ما يوفره البرنامج من تمويل ميسر وخدمات تجارية اخرى، معتبرا ان خدمات البرنامج تساهم من ناحية في دعم القدرة التنافسية للصادرات العربية، ومن ناحية اخرى في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي، كما اشاد بما يجده بنك برقان من تفهم وتعاون من ادارة البرنامج. واضاف عبدالعزيز النبهان بان بنك برقان باعتباره أحدى المؤسسات المصرفية الرئيسية بدولة الكويت وبما لديه من قاعدة كبيرة من العملاء المتعاملين في التجارة العربية سوف يضع كافة امكانياته بواسطة جميع فروعه المنتشرة في دولة الكويت للعمل على استفادة عملائه من هذا التمويل لخدمة التجارة العربية. واشار الى ان البنك تأسس عام 1997 وكانت الحكومة الكويتية تمتلك 60% من رأسماله وهو احدث البنوك الكويتية مشيرا الى انه تم تخصيص البنك بالكامل وجرت تطويره بشكل كامل ادارايا «ليصبح من البنوك الرائدة في مجال التكنولوجيا المصرفية بالكويت وتم تحديث شبكات الحاسب الآلية وادخال الخدمات المصرفية عبر الانترنت بالبنك موضحا ان البنك طرح منذ فترة صندوقً مضموناً باسواق الكويت يوفر سيولة جيدة ويعطي للمودعين اسعار فائدة مجزيه. وقال ان البنك حقق ارباحا صافية خلال العام الماضي بلغت 20 مليون دولار و25% عائد على حقوق المساهمين وخلال الربع الاول من العام تحسن اداء البنك بنسبة 30% مقارنة بالربع الاول من عام 2000 مشيرا الى ان حصة البنك من اجمالي السوق الكويتي كانت في عام 1997 حوالي 6.5% تضاعفت حاليا لتصل الى 13%. وكشف عن ان بنك برقان يدرس الاندماج مع بنوك كويتية اخرى منها بنك الكويت الشرق الاوسط المخطط تخصيصه. واعرب عن امله في ان يدخل قرار السماح للبنوك الخليجية بفتح مشروع لها بدول مجلس التعاون حيز التنفيذ في اقرب وقت ممكن مشيرا الى ان هذا التوسع ضروري للغاية نظرا لانه بعد عام 2003 سيتم فتح الباب امام المصارف الاجنبية لافتتاح اخري بدول مجلس التعاون بموجب اتفاقيات منظمة التجارة العالمية التي تلتزم بها معظم دول مجلس التعاون.