ادخل العراق ولاول مرة وبقدراته الفنية الوطنية ابراج حفر عملاقة للآبار النفطية بعد الانتهاء من اعمارها بعدها دمرت خلال حرب الخليج الثانية ليرتفع عدد الابراج العاملة في الوقت الحاضر، من ثلاثة ابراج الى 22 برجا تعمل بطاقات عمل جيدة في الوقت الحاضر بعد ان كانت مثل هذه العمليات حكرا على شركات اجنبية وامريكية بشكل خاص. واوضح المهندس زهير مصطفى شاكر مدير عام شركة حفر الآبار النفطية..ان الملاكات الفنية والهندسية في الشركة حققت انجازا مهما يضاف الى ما تحقق في ميادين حفر الآبار النفطية لالآف الامتار في باطن الارض ، وان هذا الانجاز يعد من اهم التحديات التي واجهت العراقيين كون تنفيذ مثل هذه الاعمال كانت حصرا للشركات العالمية ، مشيرا الى ان جهود العاملين تنصب حاليا في تنفيذ العديد من المهام في ميادين حفر الآبار ووفق مناهج علمية متطورة. من جهة اخرى اعلن العراق عن سعيه لتوسيع دائرة استكشاف احتياطات الغاز الموجودة في اراضيه ، مؤكدا ان المرحلة المقبلة ستشهد اعمال تنقيب واسعة عن الغاز لزيادة احتياطاته البالغة حاليا 3100 مليار متر مكعب. واوضح مصدر من وزارة النفط العراقية..ان العراق يعد الدولة الاقل اكتشافا للغاز الطبيعي من بين البلدان المنتجة للهيدروكاربونات ، حيث تقدر الاحتياطات الموجودة لديه غير المكتشفة وبنوعيها الحر والمصاحب بأكثر من 9 آلاف مليار متر مكعب ، مشيرا الى ان وزارة النفط اعتمدت دراسات وخطط جديدة لتعظيم استخدام موارد الغاز الذي سيتم انتاجه وتصديره خارج العراق. يشار الى ان العراق قد وقع اتفاقا مع تركيا لتصدير الغاز لها في مشروع خط انابيب يتوقع ان يبدأ تنفيذه قريبا.