في اطار الحرص على الاستفادة من خبرات دبي الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات، قام البروفيسور الزبير بشير طه وزير العلوم والتقنية السوداني بزيارة الى مدينة دبي للانترنت حيث التقى أحمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت ، وذلك للتعرف عن كثب على مفردات المشروع الذي يعد الاول من نوعه داخل منطقة الشرق الاوسط بأسرها والذي مثل طفرة واقعية ساهمت في ابراز اسم المنطقة على ساحة صناعة تقنية المعلومات العالمية في الوقت الذي تناول فيه اللقاء بحث سبل التعاون ونقل الخبرة بين البلدين في هذا المجال. وقد رحب احمد بن بيات بزيارة الوزير السوداني وقال: لقد تمكنا خلال فترة وجيزة والحمد لله من ارسال قواعد بنية اساسية متطورة لاقت تقدير العالم وهو الامر الذي ترجم الى واقع عملي بإقبال الشركات العالمية الكبرى المتخصصة في مجال تقنية المعلومات من امثال مايكروسوفت واوراكل وغيرها من الاسماء البارزة على التدفق على المدينة لاتخاذها قاعدة رئيسية لاطلاق اعمالهم الى عموم المنطقة الممتدة من القارة الافريقية لاتخاذها قاعدة رئيسية لاطلاق اعمالهم الى عموم المنطقة الممتدة من القارة الافريقية غربا وحتي شبه القارة الهندية شرقا ونحن من جانبنا نرحب بالتعاون مع الاشقاء العرب في مجال التقنية المتطورة مع تأكيد حرص المدينة التام على الاسهام في تحقيق نهضة اقليمية شاملة تخرج عن حيز المصلحة المحلية وهو المبدأ الذي ارساه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع صاحب المبادرة الرائدة بانشاء المدينة». من جانبه اكد الوزير السوداني ان نجاح دبي ودولة الامارات في ترسيخ مفهوم جديد لعالم الاعمال يعتمد في لبه على تقنية المعلومات يضع نقاط مضيئة على الخريطة الاقتصادية للمنطقة العربية ويرسم علامات ارشادية لبقية دولها على طريق التطوير والابداع للوصول الى التنمية الحقيقية التي تؤدي الى الرخاء والكفاية مشيدا بجهود الحكومة في تعزيز القدرات الاقتصادية للدولة بتسخير التقنية المعلوماتية واستثمار الثروة الحقيقية التي تنعم بها المنطقة من موارد بشرية مدربة لخدمة توجهاتها في مجال تنويع المصادر اضافة الى نجاح دبي في استقطاب الشركات العالمية الكبرى. واضاف البروفيسور الزبير بشير طه قائلا: «اطلقت دبي مجموعة من المشروعات العملاقة من بينها مشروع مدينة دبي للانترنت ومدينة دبي للاعلام وواحة دبي للمشاريع وهي كلها مشروعات لم تعهدها المنطقة من قبل ولم تعتد استراتيجية العمل بها ونحن نرى ان تلك المشروعات سوف تزيد من جرعة التركيز العالمي على المنطقة لما بلورته تلك المشروعات من قدرات وامكانات هائلة تزخر بها المنطقة تؤهلها للعب دور فاعل في الاقتصاد العالمي والذي لم تتمكن المنطقة من الاطلاع به ابان الثورة الصناعية التي لم تلحق بركبها».