رحبت طيران الخليج بقرار مجلس ادارة الشركة بضخ 60 مليون دينار بحريني في رأس مالها بواقع 15 مليون دينار بحريني تدفعها بالتساوي كل دولة من الدول الاربع المالكة للشركة الان. هذا وقد جاء قرار المجلس في اعقاب الاجتماع الذي عقد بتاريخ 30 مايو 2001 في مدينة ابوظبي بدولة الامارات العربية المتحدة، وبهذه المناسبة، اعرب ابراهيم الحمر الرئيس التنفيذي لطيران الخليج عن ترحيب الشركة بهذا القرار، وأشار انه يعكس الدعم الفعال والالتزام الجاد من قبل الدول المالكة تجاه طيران الخليج. واضاف ان فريق الادارة الجديد بالشركة متحمس من اجل تنفيذ خطط اعادة الهيكلة والترشيد واستراتيجية تحسين الاوضاع والعودة بطيران الخليج الى درب الربحية المنشود في غضون 18 شهرا، واوضح ان هذا القرار من شأنه تمكين طيران الخليج من المضي قدما بكل قوة وفعالية. واشار الى ان طيران الخليج وضعت خطة طويلة المدى تهدف الى اعادة رسم وضعية الشركة بما يستجيب مع توجهات صناعة الطيران واحتياجات السوق، واضاف ان الشركة بادرت في مطلع هذا العام بتحديد المجالات الجوهرية لتحقيق التحسين المرجو بغية ادراك المزيد من النتائج الايجابية. ولعل من ابرز تلك المجالات تحقيق التحسين في معدل الاقلاع في الوقت المحدد، والذي يسرني ويشرفني ان اعلن انه بلغ حاليا 90% للرحلات المغادرة في غضون 15 دقيقة، وهو اعلى المعدلات المتعارف عليها في صناعة الطيران. واختتم حديثه قائلا بان مجلس الادارة الموقر قد اعطى صلاحيات خاصة الى اللجنة التنفيذية في الشركة لاستعراض اهم الاجراءات الفعالة للحد من التكاليف وتنفيذ الاستراتيجيات الايجابية والمفيدة كما اعرب عن شكر وامتنان طيران الخليج بالثقة الكبيرة التي أولاها المجلس للشركة.