أكد المشاركون في اسبوع الحكومة الالكترونية بدول مجلس التعاون الخليجي أمس أهمية وضرورة التوصل الى تطبيقات جديدة ومبتكرة تمكن القطاع العريض من الناس الاستفادة من خدمات الحكومة الالكترونية. وأكد المشاركون في فعاليات الاسبوع ، الذي تنظمه شركة داتاماتكس لتقنية المعلومات والذين جاءوا من كافة دول مجلس التعاون الخليجي ان أحد أهم أهدافهم من المشاركة كانت الاطلاع على تجربة دبي ومشروعاتها الرائدة في مجال التحول الى الأعمال الالكترونية. أكد الدكتور مجدي قابيل استاذ نظم المعلومات بكلية ادارة الأعمال بجامعة الشارقة ومنسق خدمة المجتمع والصناعة بمركز بحوث الجامعة ان نجاح الحكومة الالكترونية يتوقف ليس فقط على استخدام وسائل التقنية الحديثة بقدر ما يتوقف على استخدام تطبيقات جديدة من الاستفادة من خدماتها. وطالب بضرورة انشاء أماكن عامة مجهزة بأجهزة الكمبيوتر تمكن المواطن العادي الذي لا يمتلك كمبيوتر في بيته من الدخول على شبكة الحكومة الالكترونية والحصول على خدماتها. واقترح انشاء اماكن تجريبية لهذا الغرض في الجامعات تشرف عليها وتديرها الجامعات. تجربة دبي أما الدكتور منير محمد السكري وكيل التدريب المهني العماني فأكد انه جاء ضمن وفد مكون من 9 مسئولين بالتدريب المهني بهدف الاطلاع على تجربة دبي في الحكومة الالكترونية وغيرها من مشروعات التحول الى الأعمال الالكترونية. وكشف ان سلطنة عمان تقوم حاليا بدراسة كافة التجارب والاستفادة منها في اعداد نفسها لعملية التحول وتركز بشكل خاص على اعداد الكوادر البشرية المواطنة. من جانبه أكد احمد هاشم بهروزيان من بلدية دبي ان أهم عناصر نجاح الحكومة الالكترونية يتمثل في العنصر البشري الذي لابد من تغييره وتطويره لادارة المشروع بشكل فعال. واستعرض تجربة البلدين في مشروع الحكومة الالكترونية واستراتيجيتها للتنفيذ. وقال انه لابد من تغيير عقول الناس وتسويق خدمات الحكومة الالكترونية لهم بحيث يقبل عليها الجميع. التعليم هذا وكانت ندوة التكنولوجيا والتعليم قد نظمت أمس على هامش اسبوع الحكومة الالكترونية، ناقشت الندوة المميزات والحسنات التي تعود على العملية التعليمية ككل من استخدام الانترنت خاصة وان الانترنت اصبحت لغة العصر التي يستخدمها العالم الآن وبالتالي فإذا كنا بالفعل نريد ان نواكب العصر ولغته لابد من ادخال الانترنت في مدارسنا وفي تعليمنا خاصة وان التعليم الوسيلة التي يتم بها تشكيل العقول التي تحمل على اعناقها مسئولية تحقيق التطور في أي مجتمع من المجتمعات. كما تناولت دروسا عملية على استخدام الانترنت في العملية التعليمية وذلك حتى يستطيع الحضور متابعة تجربة حية لدور الانترنت في العملية التعليمية. وركزت على التعليم عن طريق الانترنت والذي يطلق عليه التعليم عن بُعد والذي أصبح يستخدم في كثير من المدارس في العالم وحتى في الجامعات ومدى النتائج الفعالة التي ترتبت على استخدام هذا الاسلوب في العملية التعليمية ايضا ساعد هذا الاسلوب الكثير من المدرسين على تقديم خدمة تعليمية افضل لم يعد المدرسون يعتمدون فقط على المناهج التقليدية بل أصبح المجال أمامهم مفتوحا للحصول على المعلومات الجديدة بل وتخلصوا من الطرق التقليدية في الشرح القائم على عملية التلقين والحفظ بل أصبح المجال أمامهم لاتباع طرق جديدة وحديثة. كما تناولت دور المؤسسات الحكومية والاجراءات والواجب على هذه المؤسسات اتخاذها حتى تستطيع تقديم الدعم لمبادرة استخدام التكنولوجيا في التعليم سواء بتنظيم عدد من الدورات والندوات للمدرسين وذلك لتدريبهم على استخدام الانترنت أو توعيتهم بأهمية استخدام الانترنت بالنسبة لهم وكذلك عمل دورات تدريبية بالنسبة للتلاميذ أو تخصيص مبالغ لشراء بعض الاجهزة وتقديمها للمدارس غير القادرة على شراء هذه الاجهزة، حيث أشار الى أهمية التعليم في المجتع ودور التعليم في تنشئة العقول التي تعد الثروة الحقيقية والنافذة التي نطل بها على حضارتنا وحضارة الشعوب الاخرى والى مبادرات حكومات المنطقة للنهوض بالتعليم من خلال بوابة التكنولوجيا على اعتباره هو السلاح الذي نستطيع به مواكبة التطورات الحديثة وتهيئة جيل جديد قادر على الدخول الى القرن الجديد وهو مسلح بلغة العصر.