تراجع اليورو في المعاملات الاوروبية أمس عن المستويات المرتفعة التي بلغها في وقت سابق ليستقر عند المستويات التي كان عليها عند الاغلاق في نيويورك الليلة قبل الماضية. واشار المتعاملون الى انحسار المخاوف من تدخل رسمي لدعم العملة الاوروبية وهي المخاوف التي رفعتها بمقدار ين أمام العملة اليابانية في المعاملات الاسيوية خلال بضع دقائق عندما اقبل بنك الماني كبير على شراء اليورو مقابل الين مما اثار شائعات عن انه تدخل لحساب البنك المركزي الاوروبي. وفي الوقت نفسه رصد المتعاملون اقبال بنك ياباني على شراء الدولار بالين مما رفع الدولار ثلاثة ارباع الين واثار شائعات عن تدخل بنك اليابان المركزي بالتنسيق مع البنك المركزي الاوروبي. لكن لعدم استمرار هذه العمليات تراجع اليورو نحو نصف سنت عن اعلى مستوى بلغه مقابل العملة الامريكية وهو 0.8590 دولار. وقال جسبر دانيسبو خبير العملات في درسدنر كلاينفورت فاسرشتاين في لندن كلمة التدخل تذكر كل يوم لكن لو ان ما حدث تدخلا لكانت الحركة اكبر بكثير.. والطريقة التي تتصرف بها السوق تكشف انها لا تصدق ان هناك تدخلا. وكانت العملة الموحدة تعرضت لضغوط أمس الأول وتراجعت مقتربة من أدنى مستوياتها منذ ستة أشهر مقابل الدولار الامريكي لم يفصلها عنه سوى نصف سنت وذلك مع هيمنة المخاوف بشأن النمو في منطقة اليورو. ولكن مع استمرار المخاوف من تدخل محتمل تمكن اليورو أمس من الارتفاع 2/1 سنت عن مستويات امس الأول حتى رغم انخفاض مؤشر مناخ قطاع الاعمال الفرنسي الى 104 نقاط في مايو من 107 نقاط في ابريل. وامام الين جرى تداول اليورو دون اعلى مستويات اليوم حول 102.70 ين بارتفاع نحو ينين عن ادنى مستوياته في خمسة اشهر التي بلغها الخميس الماضي حول 101 ين. وبلغ سعر اليورو 0.8548 دولار مقارنة مع 0.8566 دولار في اواخر معاملات لندن امس الاول. وجرى تداول الدولار بسعر 120.13 ين ارتفاعا من 120.08 ين امس الأول. انخفض مؤشر فاينانشيال تايمز في بداية التعاملات أمس مع هبوط سهم شركة ماركوني لمعدات الاتصالات بنسبة خمسة في المئة. وقال متعاملون ان توقع انخفاض ارباح شركة الكاتيل الفرنسية اثر على شركات القطاع وكان سهم ماركوني اكبر الاسهم الخاسرة اذ هبط 4.82 في المئة الى 375 بنسا. وتسارعت خطى هبوط فاينانشيال تايمز ليصل الى 5808.2 نقطة بانخفاض 55.7 نقطة اي 0.95 بالمئة. وكان اكبر الرابحين أمس سهم انترناشيونال باور الذي ارتفع اثنين في المئة الى 1907 بنسات انخفضت اسعار الاسهم اليابانية وسط عمليات بيع واسعة النطاق أمس متأثرة بخسائر اسهم شركات التكنولوجيا الكبرى والمجموعات المصرفية فاغلق مؤشر نيكي على ادنى مستوى له منذ 17 ابريل الماضي. وتعرضت شركات التكنولوجيا مثل شركة توشيبا لضغوط بعد تراجع مؤشر ناسداك الامريكي الذي يضم اسهم شركات التكنولوجيا وخفض شركة دويتشه سيكيوريتيز تصنيفها لثلاث عشرة شركة تكنولوجيا في حين اقبل المستثمرون على بيع اسهم البنوك للتخلص منها خوفا من تراكم القروض الضخمة عليها. واغلق مؤشر نيكي على انخفاض 280.54 نقطة اى 2.04 في المئة مسجلا 13494.35 نقطة مبددا كل مكاسبه التي تحققت منذ تولي الحكومة الجديدة السلطة. وانخفض مؤشر توبكس 25.90 نقطة اي 1.91 في المئة الى 1329.73 نقطة وهو ادنى اغلاق له منذ 24 ابريل. ـ رويترز
