في واحد من اكثر الاحصاءات اثارة اعلن مسئول في شركة فيزا العالمية وجود نحو 938 الف بطاقة مصرفية وائتمانية في الكويت وهو ما يعنى ان تعدى حاجز المليون بات قريبا. وقال المدير العام لاقليم اوروبا الوسطى والشرق الاوسط وافريقيا في الشركة بيتر سكريفن الذي عرض الاحصاءات المثيرة الخاصة أمس ان حجم ما تم انفاقه عبر هذه البطاقات نحو 5ر6 مليار دولار في عام 2000 بزيادة 20 في المئة على عام 1999. وكان الرقم الاكثر اثارة في العرض هو الخاص بمعدل انفاق الفرد في الكويت باستخدام هذه البطاقات والذي بلغ نحو سبعة الاف دولار سنويا وهو حسب سكريفن الاعلى على مستوى العالم بعد السعودية التى تتفوق على الكويت بمائتي دولار فقط. وذكر سكريفن ان الكويت تصنف ضمن قائمة الدول الاكثر نموا في العالم في مجال تملك او الانفاق من خلال البطاقات المصرفية « كي نت» وبطاقات الائتمان باشكالها وانواعها المختلفة. وتكتسب هذه الاحصاءات اهميتها من كونها تأتي في وقت لا تزال فيه البنوك تبحث مع الجهات المعنية المادة 15 من قانون العمالة الوطنية والتى تطالب الشركات بايداع مرتبات واجور العمالة لديها في البنوك. وفي حال «رضوخ» البنوك لهذه المادة فان ذلك يعنى اضافة الالاف من العمالة الهامشية التى تقل رواتبها عن الخمسين دينارا الى حملة البطاقات المصرفية وهو ما يعنى ان الرقم يمكن ان يتضاعف خلال اقل من عام. وتعد شركة فيزا العالمية اكبر شركات بطاقات الائتمان في العالم حيث تستحوذ وحدها على 60 في المئة من سوق البطاقات عالميا و 70 في المئة خليجيا و55 في المئة من المعاملات الالكترونية التى تتم عبر الانترنت ويتم استخدام بطاقات الائتمان للدفع بها. ويبلغ عدد حاملي هذه البطاقة على مستوى العالم اكثر من مليار نسمة «نحو خمس سكان العالم» في وقت بلغ فيه حجم التعامل المالي بهذه البطاقات نحو 1800 مليار دولار في عام 2000. ـ كونا