استقبلت سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والإعلام الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء المصري الذي قام بزيارة تفقدية للمنطقة على رأس وفد رسمي رفيع المستوى وذلك في اطار زيارته لدبي، حيث كان في استقباله محمد القرقاوي مدير عام سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والإعلام الذي اصطحب رئيس الحكومة المصرية في جولة تفقدية اطلع خلالها وأعضاء الوفد المرافق على خطوات العمل المختلفة بالمنطقة ومشروعاتها المختلفة مع استعراض أهم ركائز العمل واستراتيجيات التطوير لمشروعات المنطقة خلال المرحلة المقبلة. وقد حرص الدكتور عاطف عبيد رئيس الحكومة المصرية على زيارة كل من مدينة دبي للانترنت ومدينة دبي للإعلام حيث اشاد الضيف المصري بما شاهده من انجازات داخل المدينتين ورؤية حكومة دبي للمستقبل وحرص قيادتها على ضمان مكانة متميزة بين دول العالم الكبرى تضرب مثالاً يحتذى به لكل من اراد التفوق والنجاح في الوقت الذي قدمت سلطة المنطقة للضيف الكبير عرضا لتسهيلات حكومية كبيرة للشركات العاملة داخل كل من مدينة دبي للانترنت ومدينة دبي للإعلام وهي السياسة التي نجحت في جذب عدد كبير من الشركات العالمية الرائدة في مجالات تقنية المعلومات والإعلام الجديد المستفيد من تلك التقنية. من جانبه اعرب محمد القرقاوي مدير عام منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والإعلام عن ترحيبه البالغ بالضيف والوفد المرافق وقال: نحن سعداء باستضافة الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء المصري في بلده الثاني ويزيد من سعادتنا اتفاق وجهات النظر وخطط العمل في كل من مصر ودولة الإمارات على صعيد ترسيخ مفاهيم الاقتصاد الجديد والعمل على اقامة مجتمع معلوماتي يعتمد على التقنية المتطورة كحافلة التطوير الرئيسية للقدرات الاقتصادية بما تفتحه من نوافذ جديدة تمهد للاطلال على المستقبل بنظرة مفعمة بالأمل في القدرة على الانجاز والمنافسة على الساحات الدولية المختلفة مع توفير الرعاية اللازمة لاعداد النشيء والاجيال الجديدة المؤهلة لحمل راية التطوير والتركيز على دعم التعليم الفني والتقني وزيادة جرعة المناهج الخاصة بتكنولوجيا المعلومات. وأضاف محمد القرقاوي قائلاً: في الوقت الذي تتمتع فيه دولة الإمارات بعلاقات تعاون طيبة للغاية مع مصر نتطلع إلى تعميق هذه العلاقات تحديداً على صعيد التعاون التقني خاصة وان البلدين قد تمكنا خلال الفترة القليلة الماضية من تحقيق انجازات طيبة في هذا المجال ونحن نرى ان هناك فرصاً طيبة للوصول بهذا التعاون إلى آفاق تمهد الطريق أمام نهضة معلوماتية اقليمية شاملة اذا ما تم صهر امكانات الجانبين في بوتقة واحدة تعمل على توحيد الجهود في سبيكة عمل ذات قيمة عالية استناداً إلى قدرات دولة الإمارات من التقنية الفائقة والبنية التحتية القوية التي ترقى إلى أفضل مستويات القياس العالمية من ناحية وثروة مصر من الكوادر الفنية والخبرة المدربة من ناحية أخرى.
