أشاد المشاركون في أسبوع الحكومة الالكترونية لدول مجلس التعاون الخليجي الذي تقام فعالياته حالياً بمركز دبي التجاري العالمي بمبادرات دبي ومشروعاتها لدخول العصر الرقمي ومن مقدمتها مدينة دبي للانترنت ومدينة الإعلام ، ومشروع الحكومة الالكترونية وغيرها من المشروعات الرائدة على المستوى الاقليمي والعالمي. وأكدوا في مناقشاتهم أمس ان هذه المشروعات تشكل قاعدة اساسية للمنطقة كلها وليس دبي فقط للتحول إلى العصر الرقمي والتوسع في مجالات التجارة الالكترونية وتحويل الحكومات إلى النظام الالكتروني. هذا وقد تناول المؤتمر الذي تنظمه شركة داتا ماتكس لتقنية المعلومات أمس عدداً من المحاور منها المقومات الأساسية للحكومة الالكترونية والفوائد التي تعود من وراء تطبيق هذا النظام. وأكد الدكتور مجدي قابيل الاستاذ بجامعة الشارقة ان فوائد الحكومة الالكترونية لا تقتصر على الفرد بل تشمل الفرد والمجتمع. وتناول في كلمته كيفية التعامل بين المؤسسات الحكومية والأفراد في ظل الحكومة الالكترونية وكيفية تعامل المؤسسات التجارية أيضاً مع الحكومة الالكترونية. وناقش المؤتمر تطبيقات الحكومة الالكترونية في بعض الجوانب. أما الدكتور طوني عيسى من الجمعية المعلوماتية اللبنانية فتناول في كلمته قضية أمن المواقع الخاصة بالحكومة الالكترونية والدراسات الميدانية في هذا الجانب. وقد أصدر مؤتمر المرأة والتكنولوجيا الذي اقيم أمس الأول على هامش اسبوع الحكومة الالكترونية عدداً من التوصيات المهمة. واشادت المشاركات بجهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة للارتقاء بمستوى المرأة الاماراتية والخليجية عموماً في كافة المجالات العلمية والإدارية والتكنولوجية للوصول إلى أعلى المناصب. ومن بين التوصيات التي أصدرها المؤتمر: حملات توعية ـ ضرورة قيام الدوائر والمؤسسات الحكومية بحملات توعية وتثقيف للسيدات العاملات في هذه المؤسسات والدوائر. ـ صياغة المناهج الدراسية واعداد برامج تعليمية جديدة للاجيال المقبلة من الفتيات وذلك من المراحل التمهيدية بالمدارس لتدريبهن على استعمال الاساليب الحديثة في تقنية المعلومات واستخدام الحاسوب والانترنت. ـ تأهيل وتدريب المرأة في كافة الشرائح الاجتماعية على كيفية التعامل مع الاساليب التكنولوجية الحديثة. ـ ضرورة التعاون بين القطاع الخاص والدوائر الحكومية وذلك من خلال تدريب كوادرهم من السيدات على كيفية التعامل مع تقنية المعلومات والانترنت. ـ تهيئة الموظفات بالدوائر الحكومية حتى يتمكن من التعامل بسلاسة مع متطلبات الحكومة الالكترونية في المنطقة. ـ ضرورة قيام شركات تقنية المعلومات الموجودة بالمنطقة بمبادرات لتقديم الدعم التكنولوجي المتكامل للمرأة. ـ ضرورة تعريب المواقع على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) ليتسنى للمرأة استخدام الشبكة على نطاق اوسع. ـ محو أمية تقنية المعلومات بين السيدات عموما. ـ ضرورة اهتمام الغرف التجارية والصناعية بعقد الندوات واللقاءات ذات الصلة بزيادة المعرفة حول تقنية المعلومات بشكل مستمر. ـ ضرورة ادراك المؤسسات الاقتصادية الوطنية الراغبة في دخول عالم التجارة الالكترونية لاحتياجات المرأة الخليجية ضمن اهتمامها بتقديم خدمة متقدمة لمنافسة الشركات العالمية. ـ على الجمعيات والاتحادات النسائية لعب دور اكبر في توعية وتثقيف المرأة في مجال تكنولوجيا المعلومات كل في مجاله. ـ ضرورة تنظيم دورات وندوات لمدرسات المدارس لتدريبهن على استخدام التكنولوجيا في العمل والتدريس والحصول على المعلومات لزيادة الحصيلة العملية التي يقمن بتعليمها. ـ اهتمام كليات تقنية المعلومات في المنطقة باعداد وتأهيل الخريجات لسوق العمل بشكل يتلاءم مع احتياجات السوق الفعلية خاصة في مجال تقنية المعلومات التي ترتفع الحاجة لكوادره بشكل مطرد وبما يمكنه من توفير العمل الكريم لكافة السيدات في عموم المنطقة. ـ تقوم الجمعيات النسائية بعقد دورات تدريبية خاصة لسيدات البيوت على استخدام الانترنت وتوجيه انتباههن الى الآثار السلبية الناجمة عن سواء استعمال هذه الخدمة وخاصة بالنسبة للاطفال. ـ ضرورة قيام وسائل الاعلام المختلفة بتوعية وتثقيف السيدات على فوائد استعمال الانترنت في الحياة اليومية. ـ عقد ندوات تلفزيونية مع خبراء ومتخصصين لتوضيح اسلوب استخدام خدمة التسوق عبر المواقع المختلفة الموجودة على الشبكة وتوجيه انتباههن لبعض الاخطار التي تنتج عن استخدام البطاقات الائتمانية. ـ تعطي الدوائر الحكومية مميزات اضافية لمن تجتاز دورات في استعمالات الانترنت في تطوير العمل. وكان مؤتمر المرأة والتكنولوجيا قد ناقش عددا من الموضوعات المهمة حيث تحدثت ديبوراه ساليمي وتناولت موضوع المهارات العملية والتكنولوجية اللذان تحتاجان اليهما المرأة بصفة عامة والعاملة بصفة خاصة وذلك حتى تستطيع الارتقاء بمستوى ادائها في العمل فلكي تستطيع المرأة تحقيق التفوق الدائم في مجال عملها لابد من الوصول بالمهارات العملية والتكنولوجية والتي تتعلق بمجال عملها الى أعلى المستويات وحتى تتمكن من اعتلاء أعلى المناصب خاصة وان التكنولوجيا تتطور بصورة متسارعة ولابد لها من ملاحقة ركب التطور حتى تستطيع ان تشارك مع الرجل في تحقيق التنمية والوصول بالدولة الى مصاف الدول المتقدمة. كما تناولت د. ديبوراه ساليمي ومجموعة من استاذات جامعة الشارقة، اصول وقواعد استخدام الانترنت حيث تم شرح القواعد الواجب اتباعها عند استخدام الانترنت وكذلك ادب استخدامه حتى لا يساء استخدام الانترنت في الاشياء التي لا تتفق مع قيم عاداتنا وتقاليدنا فهناك الكثيرون ممن يستخدمون الانترنت في اشياء تسيء لمجتمعاتهم لذلك يجب على المرأة مراعاة ذلك وحتى في بيتها عليها ايضا مراقبة أولادها وتوعيتهم لنوعية البرامج والمواد التي يجب ان يتعلموها حتى لا يكون الانترنت وسيلة لبث السموم. وتناولت موضوع تقنية الانترنت والى اين يتجه بنا وهل سيصبح الوسيلة التي سوف تعتمد عليها المرأة في ادارة جميع شئون حياتها وهل سيغير الانترنت من بعض العادات التي كانت تتبعها المرأة قبل وجود الانترنت. المحاضرة الرابعة: اما تامسن مايلز من شركة IBM فتناولت التجارة الالكترونية واثرها في نشاط سيدات الاعمال حيث استطاعت التجارة الالكترونية ذلك الاسلوب الجديد والذي استطاع ان يغير من طريقة التجارة من النشاط التجاري الى النشاط التجاري الحديث بل وجعل في امكان اي شخص في اي بقعة من العالم ان يتسوق عبر الانترنت دون الحاجة الى السفر مما كان له أثره على نشاط الكثير من سيدات الاعمال فلم تعد تعاني مشقة السفر وتكاليفة من اجل عقد الصفقات بل بإمكان اي سيدة من القيام بعمل بعض المشاريع وذلك عن طريق الانترنت وبتكاليف بسيطة. واشارت تامسن من شركة IBM الى الطريقة التي تستطيع بها اي سيدة في منطقة الشرق الاوسط ان تحقق اعلى المناصب في عملها ولقد اظهرت المحاضرة انه للوصول الى اعلى المناصب يجب على السيدة ان ترتقي بنفسها باستمرار فلا يجب ان تكتفي بما لديها من معلومات في مجال عملها بل لابد وان تتطور باستمرار من نفسها وان تبحث عن كل ما هو جديد في مجال عملها وان تتواكب مع متغيرات العصر بل وتعمل على مسايرة الثورة التكنولوجية الجديدة.
