اكدت الهيئة للمعلومات ان تحرير التجارة العالمية ادى الى ضرورة تركيز كل شركة على المجالات التي لها القدرة اكثر في المنافسة فيها وضرورة ايجاد التكتلات مع الشركات الاخرى، ليؤدي ذلك لايجاد الحلول المتكاملة للاستجابة السريعة لاحتياجات الجهات المستفيدة الامر الذي يظهر ويؤكد اهمية المعايير المفتوحة للتخاطب بين الشركات. جاء ذلك في اعمال ندوة «القوة الاساسية لميكنة الاعمال ودورها في ثورة الانترنت» التي نظمتها الهيئة امس بفندق أبوظبي انتركونتينتال بالتعاون مع شركات «اي س ال» وفوجتسو، سيمنس، اية ام سي المتخصصة في مجالات شبكات الحاسب الالي وانظمة وحلول المعلومات. وقال محمد اسماعيل محمد الطنيجي مدير ادارة التدريب والبحوث بالهيئة في الكلمة الافتتاحية للندوة، إن عقد الندوة يأتي في اطار حرص الهيئة على نشر احدث ما تم التوصل اليه في مجال الاعمال الالكترونية التي يعتمد اساس بناؤها على الانترنت والتي تدعو الى ضرورة احلال التقنية في الخدمات التي تقدمها المؤسسات سواء الحكومية اوغيرها ان تولي الاعمال الالكترونية اهمية خاصة لتضمن الاستخدام الامثل للامكانيات المتاحة ولتهيء افضل وأأمن وأقصر واوفر واسرع السبل لتقديم خدماتها الالكترونية بفعالية وجودة. واضاف ان الندوة تلقي الضوء على اسباب نجاح المؤسسات في الاعتماد على الاعمال الالكترونية والقوة الاساسية وراء هذا النجاح من الطاقات الفائقة لاجهزة السيرفرز والامكانيات الهائلة لاجهزة التخزين واهميتها كمحرك اساسي لحلول نظم الاعمال الالكترونية التي تتعامل مع بيئات غير متجانسة من نظم التشغيل ونظم قواعد البيانات وشارك في اعمال الندوة عدد من مدراء ادارة تكنولوجيا المعلومات والمختصين في هذه التقنيات الحديثة من محللي انظمة ومبرمجين ومهندسين للشبكات العاملين في مؤسسات وهيئات ووزارات الحكومة الاتحادية والدوائر المحلية والبنوك وشركات النفط والغاز العاملة بالدولة. وقال نزيه مفرج مدير مبيعات بشركة «اي سي ال» الامارات ومنطقة الخليج ان الندوة تتناول عدداً من الموضوعات المهمة وخاصة على مستوى المشاريع الكبيرة من اجل تسليط الضوء على تكنولوجيا وثورة المعلومات في العديد من الدول الاوروبية المتقدمة والولايات المتحدة الامريكية وكيفية تطبيقها في الشرق الاوسط وخاصة دولة الامارات التي تعد من اهم الدول التي تسعى الى تطبيق تكنولوجيا المعلومات مشيرا الى انها تصب ايضا في توجهات الدولة لتطبيق مشروع الحكومة الالكترونية بحيث تصبح جميع الدوائر الحكومية والمؤسسات وغيرها من المتعاملين معها جاهزة لكي تتعامل وتتماشى مع هذه التكنولوجيا وما يجب عليها عمله فيما يتعلق بتطوير ما لديها من أجهزة وبرامج وتخزين المعلومات حتى تكون قادرة على التعامل مع متطلبات العصر الحديث وتشكل سويا منظومة الحكومة الالكترونية التي بصددها دولة الامارات. واضاف ان الندوة تناولت العديد من الموضوعات مثل خادمات الملفات على مستوى وحدات التخزين الكبيرة مشيرا الى ان شركة «اي سي ال» تعتبر من الشركات الرائدة بالدول العربية والامارات في مجال وحدات تخزين البرامج وتطبيقها. موضحا ان اهمية الندوة تكمن في مساعدة الوزارات والدوائر المحلية والمؤسسات على التعرف على الوسائل المتطورة في مجال تقنية المعلومات وجهتها هي تستطيع ان تواكب التطورات المتلاحقة في ثورة الانترنت والمعلومات وتساهم بدورها في تطوير هذه القطاعات. ومن جانبه اكد كريم سابا مدير التطوير التجاري لمنطقة الشرق الاوسط بشركة ايه ام سي المتخصصة في وحدات التخزين والبرامج اللازمة لتطبيقها ان الشركة تعد الحلول التكنولوجية للمشاكل الادارية المختلفة ومن هنا فاننا نعمل مع شركة «اي اس ال» وشركة فجتسو وشركة سيمنس في تكامل فيما بينهما حيث تقوم الشركتان الاخريات بتسويق اجهزة الحاسب الآلي ذات التقنية العالمية جدا بينما تقوم شركة «اي سي ال» بتحميل وتطبيق التكنولوجيا والانظمة التي تطلبها المؤسسات والدوائر وغيرها من الزبائن بينما تقوم «ايه ام سي» بتوريد وحدات التخزين وبرامجها عالية التقنية. واوضح ان الشركة تعمل في مجال تخزين المعلومات وخاصة تلك المتعلقة بالثورة المعلوماتية ومجال الانترنت والتي تشهد تزايداً وتكاثراً بشكل كبير جدا الامر الذي جعل العديد من الشركات ان لم يكن جميعها تعاني من مشكلة حماية وادارة وتخزين تلك المعلومات ومن هنا يأتي دورنا حيث اننا اوجدنا حلولا جديدة لهذه المشاكل والتي من شأنها ان تسمح للزبائن الحفاظ على استثماراتهم في الاجهزة التي لديهم من حاسبات الية وبرامج وذلك بواسطة ما تقدمه لها من حلول والتي لا تتطلب اجراء اية تغيرات جوهرية في تلك الانظمة والبرامج ومن هنا تأتي اهمية هذه الندوة التي تلقي الضوء على تلك المشاكل ودور الشركات المتخصصة في هذا المجال.