يقدم د. عبدالرحيم حمدي وزير المالية والاقتصاد السوداني يوم الثلاثاء الخامس من يونيو ندوة الاستثمار الكبرى والتي تأتي في اطار ملتقى فرص الاستثمار والنقل الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة الاسبوع المقبل. وتعرض ندوة الاستثمار الكبرى إلى أهم القضايا التي تهم المستثمرين العرب والاجانب في السودان واطلاعهم على احدث الامتيازات والضمانات التي تم رسمها مؤخراً متزامنة مع سياسة الانفتاح الاقتصادي التي بدأ السودان في انتهاجها منذ اكثر من خمس سنوات ماضية. وأكد وزير المالية السوداني بأن التدافع الكبير من قبل المستثمرين الاجانب في الاستثمار في القطاعات المختلفة ـ الزراعة والصناعة والنفط في السودان شجعت ادارات تلك القطاعات باحداث طفرة لتطوير خدماتها وتحفيز المستثمرين والالتفات إلى متطلباتهم وغيرها من الاجراءات التي تسهل اعمالهم. وقال الوزير ان المسئولين في السودان يشددون على اولوية المستثمر العربي للاستثمار والاستفادة من خيرات السودان الطبيعية المتدفقة، وذلك للروابط الاخوية والدينية والاجتماعية التي تربط بين الدول العربية والسودان. وقال ان الاستثمارات العربية في السودان قد بلغت 3.3 مليارات دولار تبلغ حصة الدول الخليجية منها اكثر من 50% من مجموع الاستثمارات العربية في قطاعي الزراعة والنفط والتي تدفقت خلال الثلاث سنوات الماضية. وقال ان دولة الإمارات العربية المتحدة من أكبر الدول العربية المستثمرة في السودان ممثلة في قطاعها الخاص وبعض القطاعات الحكومية. وأضاف الوزير بأن هذا الملتقى سوف يفتح الابواب واسعة امام العديد من رجال الأعمال والمستثمرين في الإمارات لايجاد موطيء قدم لهم خاصة وان المؤشرات الاقتصادية الحديثة تؤكد مستقبل الاستثمارات في السودان الذي بدأ في هيكلة اقتصاده بشكل ملحوظ بعد عمليات تصدير النفط. وأضاف الوزير ان الجهات الاقتصادية في السودان تخطط لحملة ترويجية كبرى في جميع الدول العربية والإسلامية من اجل استقطاب رؤوس الأموال والتعاون لخلق مناخ عربي مشترك وزيادة حجم التجارة بين الدول العربية. وقال ان الملتقى سوف يستضيف عدداً من المتخصصين في مجال الاقتصاد والاستثمار والصناعة والنفط وغيرها، مما يؤكد على أهميته. ودعا المشاركين السودانيين لضرورة الاستفادة من الملتقى في التعرف على الخبرات الإماراتية الفنية والاستشارية والإدارية في مجال النقل والاستثمار.