بعد تأكيد العديد من المسافرين ان أهم خدمة يقدمها الفندق هي النوم الهانيء في الليل، تقوم فنادق ومنتجعات ويستن بانفاق اكثر من 30 مليون دولار أمريكي لتجهيز غرف النزلاء بأسرة جديدة. وقد عمل مسئولون في مجموعة ستاروود سنة كاملة لتطوير سرير جديد كي يستعمل في فنادق ويستن التابعة للمجموعة، وبدأوا عملهم بوضع 50 سريراً من 35 شركة فندقية، تمثل كل المجموعات الرئيسية والفنادق الصغيرة حول العالم، في احدى صالات الاحتفالات في فندق تابع لستاروود، وكانت المهمة تصميم أفضل سرير للقطاع الفندقي. وبعد أشهر من اختبار الفرش والوسادات والاغطية، تم ابتكار «السرير الملائكي»، الذي يتوفر في الخليج وذلك في كافة غرف فندق وابراج ويستن جدة. يتألف السرير الجديد الأبيض، من تصميم سيمونز بيوتيرست، من فراش وبطانية دافئة ومريحة، ثلاث ملاءات، لحاف وخمس وسادات ممتازة، ويعتبر أفضل بكثير من باقي الأسرة في المجموعات الفندقية الأخرى. وقال الرئيس التنفيذي لشركة ستاروود، باري ستيرنليخت: «لا أفهم أبداً لماذا كانت الاكثرية الساحقة من أسرة الفنادق غير مريحة، غير ممتعة وغير جذابة. لم اتصور سبب الاهتمام القليل الذي ابدته الفنادق بأسرتها، خاصة وانها تعمل في مجال الرقي بأماكن المنامة، وبدا لي ان توفير سرير أفضل، أو السرير الأفضل بصراحة، سيترك أثراً طيباً جداً لدى النزلاء ليصبحوا أكثر ولاء لفنادق ويستن. وفي دراسة اجرتها فنادق ومنتجعات ويستن تحت عنوان «النوم خلال السفر»، قال ما نسبته 63 في المئة من المسافرين ان تسهيل النوم الهانيء خلال الليل هو أفضل خدمة يقدمها الفندق، وقال ما نسبته 84 في المئة ان السرير الفخم والمريح يجعل غرفة الفندق أكثر متعة. والنوم المريح في الفندق قد يكون محيراً احياناً، فقد ذكر رجال أعمال انهم عادة يشعرون بالأرق عندما ينامون خلال سفرهم أكثر من البيت «49 في المئة»، وينامون ساعات اقل «51 في المئة» وينامون بشكل سييء «50 في المئة». وقال ثلاثة أرباع المسافرين الذين شملهم الاستطلاع انهم يكونون متعبين عادة عند عودتهم إلى البيت رحلة عمل وعليهم تعويض ساعات النوم الضائعة.