استقبل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذى رئيس ديوان صاحب السمو ولي عهد ابوظبى قبل ظهر أمس بمكتبه فى الديوان فاضل الدرمكي رئيس مجلس ادارة بنك ابوظبى التجارى، وكل من راشد المزروعي وعبدالله خليل المطوع عضوى مجلس الادارة وخليفة محمد حسن العضو المنتدب بالبنك وذلك فى اطار حرص سموه على متابعة اداء القطاعات الاقتصادية المختلفة فى الدولة. وحضر اللقاء سعيد جبر السويدي رئيس غرفة تجارة وصناعة ابوظبى. وقام سموه بتكريم البنك لتحقيقه اعلى ربحية لسنتين متتاليتين 1999/2000 بين البنوك العاملة فى امارة ابوظبى وهو مايعكس المستوى الذى وصل اليه قطاع المصارف الوطنية فى دولة الامارات من حيث الاداء المتميز وتنوع النشاط والخدمات المتقدمة. وقال سموه ان دولة الامارات حققت خلال الفترة الماضية العديد من الانجازات فى مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية بفضل السياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ مما عزز مكانة دولتنا على الساحة العالمية باعتبار ان تجربتها التنموية تعد نموذجا رائعا لعطاء الزعامات المخلصة وقدرتها الفائقة على بناء الاوطان واسعاد المواطنين. وأضاف سموه ان التوجيهات الدائمة والمتابعة المستمرة من جانب صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة كان لها الاثر الكبير فى نجاح خطط التنمية الشاملة وتحويل دولة الامارات الى مركز مالى وتجارى يوفر خدمات مصرفية تضارع مثيلاتها فى الدول المتقدمة. وأعرب رئيس واعضاء مجلس ادارة بنك أبوظبي التجارى عن شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الكريمة من جانب سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان وقالوا «اننا فخورون بهذا التكريم الذى نعتز به ونعتبره حافزا على مواصلة الجهود لتعزيز مسيرة البنك ضمن القطاع المصرفى فى الدولة وان هذا التكريم يمثل مسئولية كبرى تقع على عاتقنا مما يتطلب منا بذل المزيد من الجهد للاستمرار فى تطوير وتحسين ادائنا لنحافظ على المكانة التى وصلنا اليها وبما يعود بالفائدة على اقتصادنا الوطني». واستعرض فاضل الدرمكي المراحل التى مر بها البنك منذ عملية الاندماج التى تمت عام 1985 فقال ان البنك استطاع بفضل الله ان يتغلب على كل الصعاب التى اعترضت طريقه فى بداية مسيرته وان يتبوأ المرتبة الاولى بين البنوك العاملة فى الدولة من حيث الارباح الصافية وعلى مدى سنتين متتاليتين. ـ وام