كشف سالم الشاعر مدير الخدمات الحكومية وعضو الفريق التنفيذي لحكومة دبي الالكترونية انه يجري حاليا التنسيق مع مدينة دبي للانترنت لاعداد «قانون شبكي» يتعلق بتقنين التعاملات عبر شبكة الانترنت سواء للحكومة الالكترونية، أو كافة الاعمال الالكترونية الاخرى سواء كانت حكومية أو من جانب القطاع الخاص. كما كشف ان الفريق التنفيذي لحكومة دبي الالكترونية قد بدأ تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية للقضاة والعاملين في محاكم دبي تستهدف رفع مستوى الوعي بقضايا الاقتصاد الرقمي بحيث تكون حاضرة في اذهانهم عند نظر اية قضايا تعرض عليهم في هذا الشأن. وقال في مؤتمر صحفي عقد امس بمركز دبي التجاري العالمي على هامش اسبوع الحكومة الالكترونية الذي تنظمه شركة داتاماتكس انه يجري العمل بخطوات متسارعة لاعداد بنية تشريعية مناسبة للاعمال الالكترونية تتضمن الى جانب ماسبق ترجمة التشريعات العالمية الخاصة بالاقتصاد الرقمي وتوزيعها على محاكم دبي واشراك القضاة في عملية تعديل القوانين التي تتطلب ذلك. كما كشف الشاعر عن انه يجري حاليا اعداد وتشكيل طواقم فنية تشرف على تشغيل بوابة دبي الالكترونية مشيرا الى ان المشروع قد خرج من مرحلة التخطيط واعادة الهندسة الى مراحل التنفيذ العملي. وقال ان البوابةالالكترونية الموحدة سيتم تدشينها رسميا في اواخر اكتوبر المقبل حيث سيتم البدء بتقديم 14 خدمة رئيسية تم الاتفاق عليها مع الدوائر المعنية. تعديل القوانين هذا وكان «اسبوع الحكومة الالكترونية» الذي تنظمه شركة داتا ماتكس الوطنية لتقنية المعلومات قد بدأ فعاليات صباح امس بمركز دبي التجاري العالمي ويستمر لمدة اسبوع وذلك برعاية الهيئة العامة للمعلومات ووزارة العدل ويتضمن عددا من المؤتمرات والندوات المهمة. وقد أكد الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان في كلمته الافتتاحية للمؤتمر صباح امس ضرورة وجود شبكة موحدة للحكومة الالكترونية وربط جميع الدوائر بهذه الشبكة بحيث يتم التعامل مع الحكومة كجهة واحدة بدلا من التشتت بين الدوائر المختلفة. كما اكد على اهمية اعداد البنية التشريعية لتواكب عملية التحول من الاعمال التقليدية الى الاعمال الالكترونية مشيرا الى ان عملية تعديل القوانين عادة تكون اصعب من اصدار قانون لأول مرة وان الامر يحتاج الى بعض الوقت. وقال ان الحكومة الالكترونية يجب الا يقتصر عملها على تقديم الخدمات الالكترونية للجمهور وانما يشمل هذا المفهوم اعادة بناء وهندسة الحكومة بشكل كامل. هذا وقد بدأ المؤتمر فعالياته امس بمشاركة عدد كبير من الحضور يمثلون مختلف قطاعات الاعمال في منطقة الشرق الاوسط وهي الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة، الشركات البنوك والمؤسسات المالية، شركات النفط، المؤسسات والوكالات الاعلامية، الوزارات، السفارات والقنصليات، مجتمع رجال الاعمال، شركات تقنية المعلومات العاملة في المنطقة بالاضافة الى وسائل الاعلام المحلية والعالمية التي جاءت خصيصا لتغطية الحدث التكنولوجي الكبير، وقام على رعاية هذا الحدث الهام عدد كبير من المؤسسات والشركات وهي: وزارة التربية والتعليم والشباب، مؤسسة الخليج للطباعة والنشر، مجلة كل الاسرة، دبي للمواصلات، الماجد موتورز، سيسكو للاتصالات، شركة اتش بي، بلانت ارابيا دوت كوم، فندق البستان روتانا، ميموري كمبيوتر (Memory computer) الخطوط الجوية القطرية، شركة سيتا، سوق دبي للاوراق المالية، الهيئة العامة للبريد. وشهد المؤتمر امس عددا من المحاضرات لشخصيات بارزة حيث تحدث جو كلابي نائب رئيس مجموعة ابردين سابقا عن اهداف الجهات الحكومية في دول مجلس التعاون فيما يتعلق بالحكومة الالكترونية والدور الذي يتعين عليها القيام به وان الحكومة الالكترونية ليست مجرد مركز لتقنية المعلومات يستخدم لغة انجليزية ولكنه اسلوب متكامل شامل يحتوي على كافة التطبيقات ويتم العمل به في كافة المؤسسات الحكومية لتقديم خدمة متميزة بين ايدي مواطني دول المجلس وقطاع الاعمال التجارية.، وتم عرض احدث المنتجات الخاصة باستعمالات نظام الحكومة الالكترونية من قبل مجهزي انظمة تقنية المعلومات. وفي المحاضرة الثانية تحدث جو كلابي عن بعض الاستراتيجيات العالمية وكيف يمكن تحديد المميزات المختلفة لتطبيقات الحكومة الالكترونية وكذلك مطابقة اجهزة شبكات المعلومات والخدمات المقدمة مع احدث الخبرات العالمية في هذا المجال وكذلك شرح للقدرات والامكانيات الواجب توافرها قبل البدء في تطبيق نظام الحكومة الالكترونية. واستعرض كريك تايلور المدير الاقليمي لشركة سيسكو احدث المنتجات الخاصة باستعمالات الحكومة الالكترونية من قبل مجهزي انظمة تقنية المعلومات. وفي المحاضرة الثالثة استعرض ممثل شركة الانترنت والملتيميديا بعض النصائح المتعلقة بالمتطلبات والتي تتيح لجميع المؤسسات ان تكون على أهبة الاستعداد للتأكد من انها تقوم فعلا بتطبيق استراتيجية الكترونية عالية الجودة قبل التنفيذ الفعلي للحكومة الالكترونية من حيث الناحية الامنية، شبكات المعلومات، تطبيقات الخادم/ المستفيد، نظام التشغيل... الخ. واستعرض كينلي ناصور مدير تطوير الاعمال بشركة سيتا أحدث المنتجات الخاصة باستعمالات الحكومة الالكترونية. آل جور وعقدت الشركة المنظمة مؤتمرا صحفيا امس على هامش فعاليات اسبوع الحكومة الالكترونية حضره كل من سالم الشاعر مدير الخدمات الحكومية بحكومة دبي الالكترونية وعلي الكمالي مدير داتاماتكس وابراهيم الهاشمي مدير المعارض في مركز دبي التجاري العالمي وندير الحاج حمو المنسق المقيم لنشاطات الأمم المتحدة الانمائية بدولة الامارات. وأعلن علي الكمالي المدير العام لمؤسسة داتاماتكس بأننا واستنارة برؤية الأب القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي يقودنا الى موقع الصدارة في عالم الاقتصاد والاعمال عالميا، وبالدعم اللامتناهي الذي تحصل عليه التكنولوجيا كل يوم من قبل سمو الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، وهذا ما يزودنا بالمؤشرات والدليل القائد للتطور التكنولوجي في المنطقة، فإننا نتطلع الى مشاركة قادتنا في رؤيتنا المستقبلية وسوف نقدم الحدث الأكثر اثارة في دبي وهو مؤتمر جيتكس 2001 والذي يستمر من 13 الى 18 اكتوبر 2001، وسيكون ضيف الشرف والمتحدث الرسمي فيه نائب الرئيس الامريكي السابق آل جور. ويستهدف تكوين ثروة غنية من المعلومات التي تخص تقنية المعلومات من خلال التجمع الحاشد للخبراء والمستخدمين لهذه التقنية وتبادل المعلومات والخبرات وذلك من اجل رفع كفاءة وانتاجية الكوادر العاملة وتقديم افضل الخدمات للعملاء. إن مؤسسة داتاماتكس تقوم بهذا الدور استجابة للحاجة المتزايدة لبناء بنية تحتية تكنولوجية للمنطقة لدعم النمو السريع في خدمات الانترنت والتجارة الالكترونية وللافتقار الشديد للكفاءات التقنية. تقوم داتاماتكس بالتأكيد على بناء البنية التحتية التكنولوجية في دول مجلس التعاون وعلى تطوير القوى العاملة في هذه المنطقة وذلك في اليوم الأول من أيام مؤتمر جيتكس 2001 والذي يصادف يوم 13 اكتوبر 2001، وتقوم بالتركيز على هذه المواضيع بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط بشكل عام وذلك في باقي أيام المؤتمر (14 الى 18 اكتوبر 2001). وأشار الكمالي الى ان آل جور نائب الرئيس الامريكي السابق والمرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الامريكية لعام 2000 سوف يكون ضيف الشرف والمتحدث الرسمي في مؤتمر داتاماتكس عن تقنية المعلومات في منطقة الخليج والذي يعقد يوم السبت المصادف 13 اكتوبر 2001 في ابراج الامارات. هذا وسيستمر مؤتمر جيتكس في أعماله اعتبارا من يوم 14 ولغاية 18 اكتوبر 2001 وذلك في مركز دبي التجاري العالمي حيث يتزامن هذا المؤتمر مع معرض جيتكس السنوي الذي يقوم مركز دبي التجاري العالمي بتنظيمه والذي يعتبر ثالث أكبر معارض تقنية المعلومات في العالم. هذا وقال الكمالي: كما نعلم جميعا فإن آل جور نائب الرئيس الامريكي السابق يتحدث بصراحة عن منطقة الشرق الأوسط وأهميتها عالميا، وللمرة الأولى في التاريخ فإنه سيقدم رؤيته الصريحة بمواضيع تعود بالفائدة وتوضح أهمية المنطقة. هذا وسيقوم آل جور بالتركيز على المواضيع التالية: ـ كيف يمكن بناء المجتمع الاقتصادي الخليجي الجديد في ظل التطورات التكنولوجية والاقتصادية العالمية. ـ النظرة المستقبلية للاقتصاد والتكنولوجيا. وحول مشاركة آل جور قال علي الكمالي ان هذا يعتبر افضل فرصة لمستعملي صناعة تقنية المعلومات من قبل شركات أمريكية للالتقاء بواحد من أقوى المدافعين عن مسيرة تقنية المعلومات. وأضاف ان هناك ثلاثة متحدثين آخرين من أكبر المؤسسات العالمية سوف يتحدثون في مجالات مستقبل البنوك، النفط والغاز وشركات تقنية المعلومات العالمية والاقليمية في منطقة الشرق الأوسط في الحقبة الاقتصادية الجديدة. كما صرح الكمالي بأن معظم الحكومات في المنطقة لديها خطط طموحة لتطبيق واستعمال اجهزة وبرامج جديدة في مجالات تقنية المعلومات وذلك لاعادة تصميم نمط العمل وذلك بالتعاون مع المؤسسات شبه الحكومية والمؤسسات الخاصة لتبادل المعلومات لتوحيد عملية التحول. إن الخطط الكبيرة تعني قرارات مهمة وكبيرة، ان متطلبات عملية التحول، خزن المعلومات يتوقع لها ان تنمو بسرعة غير محدودة، إن مؤتمر جيتكس يأمل ان يعود بالفائدة القصوى على جمهور المشاركين. هذا وقال الكمالي بأن مؤتمر جيتكس لهذه السنة سوف يقدم الفرص والتحديات التي تواجهها صناعة تقنية المعلومات والاتصالات، لهذا وخلال الأيام الستة لمؤتمر جيتكس سوف نقوم بالتركيز على الاستعمالات عظيمة الفائدة للتكنولوجيا في كافة المجالات وعلى مستقبل هذه الصناعة في منطقة الشرق الأوسط. أما بالنسبة للحضور في باقي أيام المؤتمر (14 الى 18 اكتوبر 2001) فسوف يكون من مسئولي تقنية المعلومات المتخصصين في تصميم شبكات المعلومات، مسئولي تطوير القوى العاملة وغيرهم من المسئولين في المؤسسات الحكومية والخاصة. مؤتمر جيتكس 2001 سوف يقسم الى عدة اجزاء: اعادة هيكلة تقنية المعلومات، الحكومة الالكترونية، العمل الالكتروني، مخترقي شبكة الانترنت، تقنية شبكة المعلومات، استعمالات الانترنت للادارة والتجارة. كما ان هناك بعض المؤتمرات الاخرى التي ستصاحب مؤتمر جيتكس وهي مستقبل البنوك، النفط والغاز وشركات تقنية المعلومات العالمية والاقليمية في منطقة الشرق الأوسط في الحقبة الاقتصادية الجديدة. البرنامج الانمائي ومن جانبه أعلن الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بدولة الامارات ندير حاج حمو عن دعم البرنامج لمؤتمر داتاماتكس الخاص ببناء مجتمع خليجي تقني في ظل التطورات التكنولوجية والاقتصادية العالمي، والذي يتم انعقاده خلال أول يوم من مؤتمر جيتكس 2001. كما أكد ترحيب الدكتورة ريما خلف هنيدي مساعدة الامين العام ومديرة المكتب الاقليمي العربي التابع لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بأن تكون المتحدث الرئيسي في المؤتمر الى جانب نائب الرئيس الامريكي السابق آل جور وشخصيات بارزة اخرى. والجدير بالذكر ان الدكتورة خلف هي من الشخصيات المرموقة في العالم العربي لدورها الريادي في دفع عجلة التنمية في المنطقة العربية. فقبل انضمامها لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي كانت تشغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير التخطيط في الاردن. وقد شغلت ايضا منصب وزير الصناعة والتجارة ونائب في البرلمان. وكانت عضوا في المجلس الاستشاري الاقتصادي الذي أسسه الملك عبدالله الثاني بهدف دفع عجلة الاصلاح الاقتصادي والتحديث. وقال ندير حاج حمو «ان الأمم المتحدة باتت تدرك أهمية الدور الذي تلعبه تقنيات المعلومات والاتصالات في تطوير حياة البشر في كافة انحاء العالم، إذ يلزم اعلان المنظمة الألفي، الذي يتطرق الى التحديات التي تواجه المجتمع الدولي، دول العالم كافة بالاستفادة من الفرص التي تتيحها تقنيات المعلومات والاتصالات. وقد أنيط برنامج الأمم المتحدة الانمائي بدور متابعة هدف ردم الهوة التي تفصل دول العالم في مجال التقنية الحديثة. ويعمل البرنامج على هذا الأساس على تنفيذ عدد كبير من المبادرات المبتكرة في عالم تقنيات المعلومات والاتصالات بهدف تحقيق التنمية البشرية في نواح عديدة تتراوح من الحكومة الى تطوير الاعمال والتعليم والصحة. وقد تم اختيار الدكتورة خلف لتتولى تعزيز برنامج الأمم المتحدة الانمائي في الترويج لتقنيات المعلومات والاتصالات كاحدى أهم وسائل التنمية. وأوضح ان من أهم الطرق لتحقيق هذه التنمية تأسيس الشراكات الاستراتيجية مع الحكومة والقطاع الخاص، وأشاد بدور شركة داتاماتكس في توفير هذه الفرصة المهمة للجمع بين صناع القرار بهدف تحفيز الافكار وتبادل المعرفة وتأسيس الشراكة من أجل تنمية تقنيات المعلومات والاتصالات في المنطقة. وحول دور دولة الامارات بهذا المجال صرح ندير حاج حمو «ان دولة الامارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في مقدمة الدول التي تردم التفاوت في العالم، وما دورها في مجال الهوة التقنية بين الشعوب الا مآثر أخرى لتطور البشرية». تبادل الخبرات من جانبه أكد سالم الشاعر ان الفريق التنفيذي للحكومة الالكترونية بدبي سوف يستفيد من زيارة شخص مثل آل جور ويتعرف على المشاكل التي صادفتهم عند تنفيذ المشروع بامريكا وكيف تم التغلب عليها. كما لاشك ان لديه نظرة مستقبلية خاصة في ظل ما تعرضت له شركات «دوت كوم» وسقوط الكثير منها. كما ان هناك رؤية مستقبلية عالمية قد نستفيد منها في تعديل خططنا. واوضح ان مشروع حكومة دبي الالكترونية يتحرك بخطى متسارعة وان هناك مزايا عديدة تتمتع بها دبي وتسهم في تسريع خطوات التنفيذ منها القيادة الواعية الملتزمة وخدمة الانظمة في دوائرنا الحكومية والبداية المبكرة لمعظم الدوائر في تقديم خدمات الكترونية ووجود كثير من العناصر الشابة في دوائرنا الحكومية تجعل لديها القدرة الاكبر على التغيير. اضافة ان مستوى استعداد الدوائر لاتمام عملية التحول ممتاز جدا وانه تم الاتفاق نهائيا على تقديم حزمة من الخدمات الحكومية عبر البوابة الالكترونية للحكومة. وسو ف نبدأ بتقديم اكثر الخدمات الحاحا وهي تمثل 14 خدمة رئيسية ثم يتبع ذلك بقية الخدمات. مبادرات واشار الشاعر الى اهمية هذه المبادرات في العالم اجمع وقال ان الدول تتفاوت في مدى ما قطعته كل تجربة من خطوات، وذلك نظرا لظروف مختلفة تتعلق بالنشأة والاستعداد وعدد السكان والتقدم العلمي والتكنولوجي في تلك الدولة، لكننا في مضمار سباق وتنافس عالمي بلا شك، وما يؤكد هذا التنافس ما تضمنته خطابات آل جور خلال حملاته الانتخابية بالتزامه بتحويل كافة الخدمات الفيدرالية الى الكترونية، بحلول عام 2003 والتي كان يصفها المرشح الديمقراطي بأنها (الثورة الأمريكية الثانية)، خاصة اشارته الواضحة الى ضرورة ان تتنافس الحكومة مع عملائها على تحسين شروط المنافسة بين الحكومة وبيئة الاعمال والجمهور، فيما يتعلق بالخدمات الالكترونية، الامر الذي كان يرى فيه آل جور الضمانة الاكيدة لبقاء امريكا في مقدمة سلم التفوق التكنولوجي ايضا. واشار الشاعر إلى ان آل جور سمى خطته هذه بـ(G-Bay) وهو موقع اليكتروني خاص بنظم التزود الحكومية، يمكن الحكومات من القيام بعمليات المناقصات المختلفة من شراء وتزود وتخزين.. اليكترونيا. واشار الشاعر ان هذه الخطة كانت توظيف لما كان يسمى بـ(GOVE) وهو موقع خاص بالمناقصات والمزايدات العامة، اثبت جدارة في تقديم هذا النوع من الخدمات فتم الاستفادة من فكرته الاساسية لتنفيذ (GBay). ويؤكد ذلك الاهمية الكبيرة التي تعولها القيادات السياسية في العالم لدور الحكومات الالكترونية، والمبادرات الالكترونية، ورغبتها الواضحة في ان ترتبط اسماؤها الشخصية مباشرة مع مثل هذه المشروعات المبدعة والتي تؤدي الى تقدم بلدانها. كما المح الشاعر الى العناية الكبيرة التي اولاها الرئيس كلينتون ونائبه آل جور والمتمثل بنشر العديد من الوثائق التي تضمنت فلسفتهما للقيادة العالمية للاقتصاد الرقمي، حول تقدم ارقى الخدمات في العمل والمواصلات والاعلام والنظم المالية والخدمات الصحية. وحول الفائدة التي ستجنيها الدول التي قطعت اشواطا باتجاه هذا التغيير اوضح الشاعر على ان تغيرا كبيرا في نظم التفكير قد بدأ يعم حياة الناس في العالم المتقدم منذ انتشار التكنولوجيا وانعكاس ذلك على مستوى ونمط هذه الحياة بشكل واضح، فالحكومات الالكترونية ليست مجموعة من الخدمات الالكترونية فحسب، بل انها نمط جديد من التفاعل قد قلب طرق التعامل بين الحكومات وعملائها، فقد وضعت جميع التجارب الجديدة عملائها على رأس اولوياتها وهدفت لتسهيل حركة المجتمع والخدمات من خلال تيسير الخدمة وطرحها على الشبكات، ومؤكدا في الوقت ذاته بأن مشروع دبي الذي ينطلق بخطوات واثقة وسريعة، قد تجاوز ذلك ايضا الى التفكير في الناس (متلقي الخدمة) كشركاء في الفكرة، وقال نحن ننظر لعملائنا بأولوية كبيرة، واضعين نصب اعيننا ان جوهر جميع هذه المبادرات الخلاقة في العالم هو التسهيل والدفع بالحياة الانسانية الى مستويات ارقى. وتساءل الشاعر انه ما الذي يدفع بحكومات عالمية في الواجهة السياسية والعسكرية كأمريكا الى ايلاء الامر كل هذه العناية لو لم تنطوي الافكار الجديدة على تغيرات جذرية في اقتصاديات مستقبلها؟، ملمحا الى القفزات الهائلة التي حققها الاقتصاد الامريكي منذ عام 95 بسبب تنامي الاقتصاد الرقمي، وما ساهمت به شركات التكنولوجيا من قفزات اقتصادية هائلة انعكست على بنية الاقتصاد تقدر بأكثر من ثلاثين بالمئة. واكثر من خمسين بالمئة في مستوى نمو الانتاجية الامريكية من خلال توفيرها لمئات الآلاف من فرص العمل الماهرة. هذا بالاضافة الى قفزات مذهلة حققها استخدام التكنولوجيا في مجال التجارة الالكترونية، وحماية الملكية الفكرية، وما انعكس من قفزات مذهلة على المجتمع من خدمات صحية وتعليمية وحكومية افضل.وذكر الشاعر عددا من هذه الامثلة، حيث ارتفع عدد عناوين البريد الالكترونية الشخصية من 1.3 مليون عنوان عام 93، الى اكثر من 93 مليون عنوان عام 2000، كما ارتفع عدد مستخدمي الانترنت بحوالي 423 مليون عام 2000. وتضاعف عدد اجهزة الكمبيوتر المستخدمة في المدارس لاكثر من ثلاثة اضعاف، وقد اشتملت الخطة على ان تصل اعداد مستخدمي الانترنت في المدارس الى 110 ملايين مستخدم بحلول عام 2003، اما عدد الذين يتمتعون بنظم حماية الخصوصية الشخصية على المواقع التجارية فقد قفز من من 2% عام 98 الى 62% عام 2000. كما وضعا خططا متعددة للعديد من الخطوات الرامية الى تعميق الامن الالكتروني، لا سيما المتعلقة بحماية امن الشبكات، والتوقيع الالكتروني، ونظم الدفع الآمنة. هذه بالاضافة الى خطوات عديدة قائمة على صعيد تنمية التجارة الالكترونية