اعلن العراق أمس انه سينتهي في نهاية العام الجاري من اعادة تأهيل محطة ضخ النفط الثانية باتجاه انبوب النفط العراقي التركي والمتوقفة عن العمل منذ 1991. ونقلت صحيفة «العراق» عن المدير العام لشركة نفط الشمال العراقية رافد عبد الحليم قوله ان «العراق سيستكمل نهاية العام الجاري اعادة تأهيل محطة الضخ الثانية للنفط على الخط العراقي التركي». واضاف ان «المعدات اللازمة لاعادة تأهيل المحطة من مضخات كهربائية وكابسات وغيرها قد وصلت، وان التعاون بين الملاكات الفنية للشركة وشركة المشاريع النفطية يجري على قدم وساق لانجاز هذا العمل». واوضح ان «اعادة تأهيل هذه المحطة سيمكن العراق من استعادة كامل قدراته التصديرية عبر منظومة خط الانابيب العراقي التركي والبالغة مليوناً و600 الف برميل في اليوم». يذكر ان محطة الضخ الثانية التي تقع جنوبي مدينة الموصل (400 كلم شمال بغداد) وتعد واحدة من المحطات الخمس التي تتوزع على مسار الانبوب العراقي التركي، قد تعرض 95% منها لاضرار خلال حرب الخليج 1991. وكان وكيل وزارة النفط العراقية فائز شاهين اعلن في العاشر من مارس الماضي ان العمل بدأ في اعادة اعمار وتأهيل محطة الضخ الثانية لخط النفط العراقي التركي، موضحا ان ذلك سيتيح رفع معدلات الضخ الى الطاقة القصوى. ويصدر العراق نفطه بموجب «اتفاق النفط مقابل الغذاء» وذلك عبر منفذين، الاول في الجنوب من ميناء البكر العراقي في مياه الخليج، والثاني عبر ميناء جيهان التركي على البحر الابيض المتوسط. يذكر ان خط الانابيب الممتد على طول 986 كلم بين حقول النفط العراقية في كركوك (شمال) ومرفأ جيهان ـ يومورتاليك وتبلغ قدرته 71 مليون طن سنويا، قد اقفل في 1990 بقرار مجلس الامن الدولي القاضي بفرض حظر دولي على العراق. وفي ديسمبر 1996 اعيد فتحه جزئيا في اطار برنامج «النفط مقابل الغذاء». ـ أ.ف.ب