أكدت شركة آفايا العالمية المتخصصة في مجال حلول وخدمات اتصالات المؤسسات على بروتوكول الإنترنت وإدارة علاقات العملاء أن دولة الإمارات تعتبر من أهم أسواق منطقة الخليج والشرق الأوسط بالنسبة للشركة ، حيث تأتي الدولة في مقدمة أكبر خمسة أسواق إقليمية للشركة في المنطقة وهي المملكة العربية السعودية ومصر واليونان وتركيا حيث أشارت مصادر الشركة إلى نمو الوعي بطبيعة هذه المنتجات وزيادة إقبال الشركات والمؤسسات على اختلاف أحجامها على حلول إدارة علاقات العملاء بما يفتح المجال أمام الشركة وكذلك معظم الشركات العالمية الأخرى لتحقيق نجاحات طيبة في الوقت الذي وصلت فيه العديد من مناطق العالم الأخرى إلى مرحلة من التشبع وتراجعت فيها معدلات النمو. وعلى هامش المعرض الذي أقامته الشركة في دبي في إطار جولة تعريفية بمنتجاتها تشمل سبعا من دول المنطقة ـ أوضح والتر كوينج المدير العام الإقليمي لشركة آفايا بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق أوروبا أن دبي ودولة الإمارات تمثل فرصة جيدة لنمو الشركة التي انفصلت ككيان مستقل عن شركة لوسنت تكنولوجيز في سبيل التركيز على حلول الاتصال عبر الإنترنت مما دفع الشركة إلى إقامة مقرها الإقليمي داخل دبي حيث ترى الشركة أن الفرصة مهيئة أمامها لمساعدة عملائها من المؤسسات الحكومية أو شركات القطاع الخاص على الوصول إلى أفضل مستويات إدارة علاقات العملاء على امتداد المنطقة. وعن أهم عملاء الشركة في منطقة الخليج والشرق الأوسط قال والتر كونيج إن آفايا تخدم قطاعاً عريضاً من التخصصات سواء الجهات الحكومية والجيش وشركات الاتصالات وغيرها من المؤسسات وأضاف أن الشركة تولي عناية خاصة أيضا بقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي تمثل احدى القوى السوقية الهامة في مجال تخصص الشركة مشيرا إلى أن الشركة قد تمكنت أيضا من إقامة علاقات تعاون طيبة مع معظم مقدمي خدمات الاتصالات داخل منطقة الخليج وكذلك على مستوى العالم وضرب مثالا بشركة «دويتش تيليكوم» وشركة الاتصالات الفرنسية «فرانس تيليكوم» وغيرها من الشركات ذات السمعة القوية في عالم الاتصال. وعن معدل نمو الشركة داخل منطقة الخليج والشرق الأوسط قال إن الشركة تتوقع تحقيق نمو قدره 40% خلال السنة المالية الحالية بينما أشار إلى موقع الشركة من السوق الإقليمية وقال إن آفايا العالمية تتمتع بحصة سوقية قدرها 70% من سوق مراكز الاتصال داخل المنطقة بما يؤهلها لاحتلال المرتبة الأولى بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الوقت الذي أشار فيه إلى استراتيجية عمل الشركة التي تقوم على نموذج علاقات الشراكة مع الموزعين ومنافذ إعادة البيع والتي يبلغ عددها 25 مركزا على امتداد الخليج والشرق الأوسط بينما يصل عدد شركاء آفايا الاستراتيجيين داخل كل المنطقة التي يتولى والتر كوينج إدارة أعمال الشركة بها إلى 40 شريكا. وحول أهم التحديات التي تواجه المنطقة في مجال الاتصال عبر الإنترنت قال والتر كوينج المدير الإقليمي لشركة آفايا إن هناك بعض العوائق المرتبطة بسياسات العمل داخل دول المنطقة ومن بينها عدم ترخيص شركات الاتصالات للشركات التي تقدم حلول الاتصال عبر الإنترنت بتوفير تلك الحلول داخل المنطقة مؤكدا حرص الشركة على عدم الإخلال بهذه السياسات وقال إننا هنا من أجل تقديم الحلول التي من شأنها مساعدة المؤسسات والشركات على الارتقاء بعمليات الاتصال الداخلية بها إضافة إلى معاونة شركات الاتصالات على الارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للعملاء. وفي سؤال حول أهم المشروعات التي تنوي الشركة الدخول فيها على المستوى الإقليمي أكد والتر كوينج إن الشركة لديها أكثر من خمسين مشروعا على امتداد المنطقة مشيرا إلى تعاون الشركة مع مدينة دبي للإنترنت كاحد الشركات الموفرة للبنية التحتية من الكوابل الشبكية في الوقت الذي تسعى فيه الشركة إلى تطوير علاقاتها مع عدد كبير من المؤسسات الرامية إلى تطوير قدراتها في مجال الاتصال الداخلي وإدارة علاقات العملاء حيث توفر الشركة مجموعة من الحلول المتميزة في هذه الناحية. وعن النشاط العالمي لشركة آفايا أوضح والتر كوينج أن حجم العائدات العالمية للشركة يتجاوز 8 مليارات دولار في الوقت الذي تخصص فيه الشركة نسبة 9% من هذه العائدات لميزانية الأبحاث والتطوير مؤكدا أن شركة آفايا هي الشركة الوحيدة المتخصصة في مجال المهاتفة عبر الإنترنت التي تمكنت من تحقيق زيادة في سعر أسهمها في بورصة الأسهم حيث وصلت هذه الزيادة إلى نسبة تتراوح ما بين 30% إلى 40% للسهم الواحد في الوقت الذي عانت فيه بعض الشركات الأخرى من صعوبات خلال الفترة الممتدة من بداية السنة المالية الحالية حتى الآن