كشف مكتب خدمة ترويج الماس في منطقة الخليج العربي النقاب عن احدث دراساته حول سوق المجوهرات الماسية في المملكة العربية السعودية في مارس من العام الماضي. وقد شملت هذه الدراسة عينة واسعة من مختلف فئات تجار المجوهرات الماسية في كل من الرياض وجدة الذين افادوا ان مبيعات المجوهرات الماسية قد نمت بنسبة 7% خلال العام 2000. وحققت جدة اعلى نسبة نمو حيث وصلت نسبة الزيادة في المبيعات الى 17% وعزا التجار هذا النمو الى عدة اسباب منها حملة «ماساتك اليومية» التي اطلقتها شركة تجارة الماس في العام الماضي. يقول عنان فخر الدين مدير مكتب خدمة ترويج الماس في منطقة الخليج «جاءت حملة ماساتك اليومية لتغير الانطباع بان الماس هو للأعراس فقط ومن اجل ترويج الماس كزينة مناسبة لكل الاوقات وتركز هذه الحملة على قطع المجوهرات الماسية مثل الخواتم، القلادات والاقراط التي يمكن ارتداؤها كل يوم، واسعارها تبدأ من ثلاثة آلاف ريال». واضاف: «لقد ابدع المصممون السعوديون بابتكار كل ما يناسب مجموعة «ماساتك اليومية» من المجوهرات، وتجدونها معروضة في محلات المجوهرات الماسية على مواد نقاط البيع صممت خصيصا لها». من العوامل الاخرى المؤثرة على زيادة المبيعات هي حلول شهر رمضان وعيد الفطر مرتان في عام 2000 بالاضافة الى الازدهار الاقتصادي في المملكة واعتبار المجوهرات الماسية كعضو اساسي للموضة. ويتابع عنان فخر الدين قائلا: «بينت هذه الابحاث ان الخواتم الماسية تشكل ما نسبته 37% من مبيعات المجوهرات الماسية في المملكة بشكل عام، ومن هذه النسبة تشكل الدبل الماسية ما نسبته 17%، اما الاطقم الماسية فما زالت تمثل قطاعان مهما من المجوهرات الماسية حيث انها تشكل ما نسبته 20% من حجم سوق المجوهرات الماسية في المملكة».