اكد يوسف عمير بن يوسف الامين العام للمجلس الاعلى للبترول الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «ادنوك» ان جائزة ادنوك للصحة والسلامة والبيئة التي بدأت في عام 1997 اصبحت لها مكانة مميزة، وبارزة بين الجهود التي تبذلها ادنوك في مجالات الصحة والسلامة والبيئة مشيرا الى انها تعتبر ملتقى نموذجيا للمجموعات والافراد الذين تتجلى لديهم قدرات متميزة والتزام ملحوظ بأداء متطلبات الصحة والسلامة والبيئة. وقال في كلمة له خلال حفل توزيع جوائز ادنوك للصحة والسلامة والبيئة لعام 2000 الذي اقيم الليلة قبل الماضية بأبوظبي ان الجهود التي بذلت والانجازات التي تحققت في عام 2000 تبعث على التفاؤل بالنسبة لجائزة عام 2001 مشيرا الى أن الافكار المبكرة التي تميزت بها مشاريع مجموعة شركات ادنوك والشركات العاملة معها وشركات المقاولات تضفي المزيد من الايجابية على سمعة جائزة ادنوك المميزة في مجالات الصحة والسلامة والبيئة والجودة التي يتميز بها العمل في هذه الشركات. واشار الى ان مشاركة مجموعة شركات ادنوك لا تقتصر على التقدم بمشاريعها للفوز بالجائزة بل تساهم ايضا في اجراءات التحكيم. وقال يوسف عمير بن يوسف ان الجائزة تعبر عن مدى حرص ادنوك ومجموعة شركاتها على حماية صحة وسلامة موظفيها وزبائنها والمجتمع الذي يحيط بها. كما انها تبرز مدى وعيها والتزامها بحماية البيئة. وتعبر المشاريع التي اشتركت في مسابقة عام 2000 عن كافة نواحي الصحة والسلامة والبيئة بدءا من المشاريع البيئية المبتكرة وحماية الموارد الطبيعية، وصولا الى ايجاد وسائل جديدة لدراسة مقتضيات السلامة في العمليات المعقدة. وذكر ان عدد المشاريع التي تقدمت لجائزة ادنوك للصحة والسلامة والبيئة لعام 2000 بلغ اثنين وستين مشروع امن شركات متعددة. وتنوعت موضوعات المشاريع بشكل ملحوظ وتضمن الكثير منها افكارا مبتكرة. وكالمعتاد، لم يقتصر تركيزها على تحسين ادارة الصحة والسلامة والبيئة فحسب، بل امتد اهتمام الكثير من المشروعات المتقدمة للجائزة الى وسائل تطبيق هذا التطوير بشكل اكثر نفعا وفائدة. واكد ان جائزة الصحة والسلامة والبيئة بلغت مرحلة الاستمرارية والنضوج والنجاح ويجب الا تتوقف الجهود عند مجرد التفاخر بها، اذ ينبغي ان يتم التفكير في كيفية تطويرها في ضوء الدروس المستفادة من السنوات الماضية. وبهذا الخصوص ستقوم ادنوك بإجراء مراجعة شاملة لقواعد الجائزة واجراءاتها لعام 2001، وسوف يتاح المجال لشركات المجموعة للتقدم بارائها سعيا الى الارتقاء بالجائزة. وقام يوسف عمير بن يوسف بتوزيع الجوائز على المشاركين بالمشاريع العشرة الفائزة بالجوائز لعام 2000 وشملت مشروع حقن الغاز الحامض وشارك فيه هيروشي اونوزا واويوجي ياما ماموتو ووشيها روساتيو وما تاجورو اسوو ماسها هيرو ميوا ويوتاكا يامادا وكازؤوساتو ويوشياكي توزاوا وهيديئو هونجو وسامرنصوح عبد المجيد ومشروع استخدام الطاقة الشمسية لمنعتسرب الغاز للجو عند رؤوس الابار وشارك فيه هشام سعداوي وعادل القيعي وصلاح البوفلاح ومشروع تنظيف واختبار الابار البحرية في بيئة صحية نظيفة وشارك فيه ابراهيم السويدي وسمير مزيوات ومحمد رمزي درويش وجون كابيليك ومحمد العطاس واحمد امير مصطفى المسيري بأدما العاملة وعبد الله فدعق وسويتني كيكوتشي ومحمود حسن وعبدالفتاح ابو شرخ من زادكو ونشأت محمد شلمر. وشملت المشاريع التي تم تكريمها لحصولها على الجائزة كذلك مشروع التوقف عن حرق النفايات. ومشروع التحكم الالي للغاز الاحتياطي في جاسكو باب. ومشروع انشاء مزارع لأشجار القرم في جزيرة زركو. ومشروع رفاهية المقاولين، بالاضافة الى مشروع عملية احلال انبوب الزيت قياس 22 و 30 بوصة. وشملت المشاريع الفائزة كذلك مشروع رفع التقارير والمتابعة المتعلقة بشئون الصحة والسلامة والبيئة بصورة فورية باستخدام شبكة المعلومات الالكترونية. ومشروع تحليل اعمال الرفع الصناعي.