أكد معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك الامارات أن برنامج «الطموح» لتمويل المشروعات الوطنية الناشئة يهدف الى استفادة أكبر عدد ممكن من المواطنين أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الراغبين في تمويل مشروعاتهم من قبل البرنامج، خاصة اذا كانت هذه المشروعات متنوعة الانشطة وتشتمل على صادرات وأفكار جديدة. كما أكد الوزير ان البرنامج سيقدم الدعم اللازم في أسرع وقت وبكل يسر شريطة ان تنطبق عليهم الشروط اللازمة وأهمها ـ بجانب جدية الأفكار ـ ان يكون صاحب المشروع والقائمين عليه من المواطنين وان يتضمن دراسات جدوى وافية، مشيراً الى ان العديد من المشروعات التي تقدمت للبرنامج (وعددها 177 مشروعاً) كانت تفتقد الى دراسات الجدوى الكافية ولم تنطبق عليها شروط البرنامج ولهذا لم يكن ممكنا ان تتم الموافقة عليها جميعاً ولهذا فإن الموافقة على تمويل 22 مشروعاً منها يعد رقماً جيداً خلال عامين من عمره، وقال اننا نهدف الى استفادة أكبر قاعدة ممكنة، ولهذا فإن البرنامج ـ الذي يموله ويشرف عليه بنك الامارات الدولي ـ قد تعاقد مع اثنين من أكبر المكاتب الاستشارية لاعداد دراسات الجدوى المناسبة لمشروعات الشباب تسهيلاً عليهم ودعماً لهم. كما انه قوبل بردود فعل إيجابية من قبل رجال الاعمال والمؤسسات الخاصة التي أكدت دعمها لمشروعات البرنامج باعطائها أولوية في تنفيذها لمشروعاتها بالاضافة الى التسهيلات التي حصل عليها البرنامج من قبل الدوائر الحكومية والتي من شأنها دعم مشروعات البرنامج وسرعة اجراءات تنفيذها مثل الاعفاء من بعض الرسوم وإصدار التراخيص اللازمة. جاء ذلك خلال افتتاح معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك الامارات أمس لمشروعي «بروسكيب» و«التقنية الأوروبية لصيانة السيارات ـ مركز خدمة سيارات مرسيدس» وهما من المشروعات التي قام برنامج «الطموح» بتمويلها بقيمة 500 ألف درهم للأول و850 ألف درهم للمشروع الثاني وأقيما بمنطقة رأس الخور، وذلك بحضور كل من عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي وأحمد البنا مساعد المدير العام للغرفة وسليمان حامد المزروعي المشرف العام على برنامج «الطموح» وصلاح محمد أمين مدير البرنامج. وقال معالي وزير المواصلات ان البرنامج بدأ بمبادرة من بنك الامارات الدولي وبمساندة من غرفة التجارة والصناعة في دبي ودائرة التنمية الاقتصادية على أساس تمويل المشروعات المملوكة بالكامل لمواطنين واشترط في القائمين عليها ان يكونوا من المواطنين كذلك بهدف توطين القطاع الخاص وزرع هؤلاء الشباب فيه خاصة وان كثيرين منهم لايرغب في الالتحاق بالعمل الحكومي. وقال انه بالفعل تقدم كثيرون للبرنامج بمشروعات ترغب في التمويل وتم دراسة جدواها، وقام بتمويل 17 مشروعاً منها في انشطة مختلفة حتى الان مشيراً الى ان البرنامج يركز على التنويع ولهذا نجد ان مشروعاته تنوعت حتى الان بين قطاعات المحاماة والطب والصناعة والصيانة والمشاريع الزراعية. ودعا معالي الوزير الشباب المتقدمين بمشاريع للبرنامج الى طرح أفكار ومبادرات جديدة بدراسات جدوى جادة تضمن استمرارها ونجاحها في السوق وقدرتها على السداد وأشاد بالجهد الذي يقوم به القائمون على البرنامج في بنك الامارات الدولي ودعمهم للأفكار الجادة. وقال ان البرنامج سيواصل مباحثاته وجهوده مع القطاعين العام والخاص للحصول على مزيد من الدعم والتسهيلات لمشروعاته. وأشار الى ما قامت به لجنة تقييم المشروعات بالبرنامج من الوقوف على مواطن الضعف التي سادت المشروع خلال العامين الماضيين سعياً منها نحو تحسين الاداء وتطوير استراتيجية العمل خلال المرحلة المقبلة مؤكداً ان البرنامج يستهدف أكبر عدد ممكن من الشباب وزرعهم في القطاع الخاص. وكان معالي أحمد حميد الطاير قد قام صباح أمس بافتتاح مشروع «بروسكيب» المتخصص في تجميل الاراضي وتشجيرها وتنسيقها وانشاء أحواض السباحة والنافورات بتكلفة مليون درهم قام «الطموح» بتمويل نصفها. أعقب ذلك بافتتاحه لمشروع «التقنية الأوروبية لصيانة السيارات ـ مركز خدمة سيارات مرسيدس ورنج روفر» بتكلفة مليونين و300 ألف درهم قام «الطموح» بتمويله بـ 850 ألف درهم. وأشاد كل من أحمد عبدالرحيم أنوهي رئيس بروسكيب وسامي عبدالحق النجار رئيس المشروع الثاني بالدعم الذي حصلا عليه من برنامج «الطموح» والتسهيلات التي قدمها بالتعاون مع الدوائر الحكومية حتى رأى مشروعهما النور وتمكنا من الدخول في السوق بقوة، وأشار أحمد عبدالرحيم (وهو خريج جامعة اريزونا بالولايات المتحدة) الى ان مشروعه متخصص في القيام بعمليات تجميل الاراضي وتشجيرها وزراعة الممرات وتنسيقها وكذلك انشاء أحواض السباحة والنافورات من خلال أحدث الاجهزة، وقال تمكنا بالفعل من إبرام عدد من العقود مع جهات حكومية وخاصة منها عقد صيانة مع المنطقة الحرة بمطار دبي الدولي لمدة عام يشمل القيام بجميع الأعمال الزراعية والري الاتوماتيكي مشيراً الى انه تم تنفيذ مشروع في إطار هذا التعاقد بتكلفة 750 الف درهم واستغرق 40 يوماً. كما ان هناك عقد صيانة وقعته الشركة مع الجامعة الأمريكية وفيلل سكنية في دبي بالاضافة لعقد يتعلق بالقيام بجميع الأعمال الزراعية والري في مدينة دبي للانترنت، كما انها تقدمت لمناقصة طرحتها بلدية دبي تتعلق بأعمال الري في طريق القصيص ـ الشارقة بقيمة 4 ملايين درهم. وقال ان لدى المشروع خطة توسعية وأعرب عن أمله في تسديد القرض التمويلي الذي حصل عليه من البرنامج خلال ثلاث سنوات. ومن جانبه فقد أشاد سامي عبدالحق النجار ببرنامج الطموح وبنك الامارات الدولي والتسهيلات التي قدماها لمشروع «التقنية الأوروبية لصيانة سيارات المرسيدس ورنج روفر الذي قام بتنفيذه بتكلفة مليونين و300 الف درهم، قائلاً ان البرنامج قدم تمويلاً له بمقدار 850 الف درهم وانه كان قد بدأ نشاطه فعليا في عام 1998 وحقق طوال العامين الماضيين نتائج جيدة في أعماله ولديه تعاقدات مع عدد من الشركات في دبي مشيراً الى ان المشروع مقام على مساحة 45 ألف قدم مربع ويقدم العديد من المزايا لعملائه منها الخدمة السريعة وباسعار مناسبة جداً وتوفير قطع الغيار الاصلية والفحص بالكمبيوتر من خلال أجهزة مخصصة للمرسيدس بنز وفنيين متخصصين وغيرها من الخدمات.