قال مسئول بشركة هيونداي للهندسة والانشاء الكورية الجنوبية ان الشركة تجري محادثات مع دول عربية في الخليج في محاولة للفوز بعقود جديدة تبلغ قيمتها نحو ملياري دولار بعد ان قال دائنوها انهم يعتزمون انقاذها. وقال داي يون كيم رئيس فرع الشركة للشرق الاوسط ووسط اسيا ان هيونداي تجري محادثات مع ثلاث دول خليجية في محاولة لاعادة الشركة الى ساحة المنافسة على المشروعات. وأضاف ان «رئيس الوزراء الكوري الجنوبي شدد بالفعل لحكومات عمان وقطر والامارات على ان هيونداي تغلبت على مصاعبها المالية». وتابع «نحن مستعدون الان لاحياء المشروعات التي تقدمنا لها بعروض في هذه الدول الثلاث ونحاول تقديم عروض جديدة في السعودية والكويت». وقال ان هيونداي تتطلع الى مشروعات بتروكيماوية جديدة في السعودية ومشروعات غاز في ايران. وكان رئيس الوزراء الكوري لي هان دونج اجرى محادثات في عدة دول خليجية هذا الشهر حول تعزيز التعاون معها والسعي لتدعيم شركات بلاده. وقال كيم ان هيونداي تأمل الفوز بمشروع كبير للكهرباء وتحلية المياه في امارة الفجيرة. وكان مكتب برنامج المبادلة اعلن في وقت سابق من الشهر الجاري ان هيونداي وشركة سيدم الفرنسية تقدمتا باقل العروض لانشاء المشروع الذي تبلغ استثماراته مليار دولار. واضاف كيم «نحن نتفاوض الان مع قطر على مشروع محطة رأس لفان للكهرباء وتحلية المياه الذي تقدمنا بعرض مشترك له مع ايه.ئي.اس اواسيس باور الامريكية». وقالت هيونداي هذا الشهر انها اختيرت مع الشركة الامريكية للتفاوض على المشروع بعد ان قدمتا اقل العروض في مارس الماضي بقيمة 388 مليون دولار. لكن تقارير افادت ان قطر طلبت من الشركة الامريكية استبعاد هيونداي من المشروع بسبب مشاكلها المالية. وقال كيم ان الشركة تجري اتصالات ايضا مع المسئولين العمانيين بشأن العرض الذي تقدمت به لمشروع انشاء مصفاة في مدينة صحار الشمالية باستثمارات 750 مليون دولار. وفي يونيو الماضي دعت عمان الشركات المهتمة للتقدم بعروضها لانشاء المصفاة بطاقة 75 الف برميل في اليوم وقال مسئولون ان من المتوقع اعلان الفائز بالعقد هذا العام. وفي العام الماضي فازت هيونداي بصفقة لبناء محطة كهرباء بقيمة 95 مليون دولار لشركة الكامل للكهرباء في سلطنة عمان لكن الشركة قررت في مارس عدم ارساء العقد على هيونداي بسبب مشاكلها المالية وارسته على شركة ايه.اي.سي المصرية للمقاولات. وقال كيم ان مجموعة التدابير التي اقرها الدائنون لانقاذ الشركة اسهمت في عودتها الى اداء نشاطها. رويترز