نسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية إلى رئيس فنزويلا هوجو شافيز قوله أمس أنه لن تتخذ أية قرارات بشأن زيادة إنتاج النفط خلال الاجتماع الذي ستعقده منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الشهر المقبل. وصرح شافيز الذي تترأس بلاده الاوبك حاليا أنه ليس هناك سبب لقيام الاعضاء بزيادة الانتاج لانه يوجد حاليا توازن بين العرض والطلب في السوق. وقال الرئيس الفنزويلي أن المنظمة سوف تدرس مسألة زيادة الانتاج فقط إذا ما ارتفع متوسط السعر أكثر من 28 دولارا للبرميل على مدى 20 يوما متواصلة، مضيفا أن متوسط السعر يبلغ الان 6.27 دولارات للبرميل ويعتبر مناسبا للمنتجين والمستهلكين على حد سواء. وقال شافيز «لن نستسلم لاي ضغط، بما في ذلك ضغط الولايات المتحدة، بشأن سقف السعر والحصص، ويجب أن نحاول الحفاظ على مصالح بلادنا من خلال الابقاء على الوضع الراهن في سوق البترول العالمية». وقالت الوكالة ان شافيز قام بزيارة لايران لعقد قمة استمرت ثلاثة أيام واختتمت أمس الأول وقد أعرب شافيز ونظيره الايراني محمد خاتمي عن شعورهما بالرضا تجاه النتائج التي توصلت إليها المحادثات. كما أعرب خاتمي وشافيز اللذان تعتبر بلادهما عضوين بارزين في منظمة الاوبك عن رضاهما إزاء الاتجاه الحالي داخل الاوبك، وأكدا على أهمية التعاون الثنائي داخل إطار المنظمة. وفي مذكرة تفاهم وقعها شافيز وخاتمي، تعهدت الدولتان بإنشاء لجنة عليا لتوسيع نطاق علاقاتهما السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية. وكان الرئيسان قد اتفقا في وقت سابق على تبني استراتيجية جديدة داخل الاوبك بهدف الحفاظ على استقرار سوق النفط العالمية وضمان خدمة مصالح المنتجين والمستهلكين على حد السواء. وحيث إن إيران من بين الدول التسع التي تنتج ثلثي إنتاج النفط الخام في العالم، فإنهما تتمتعان بنفوذ قوي في سوق النفط الدولية. ومن المقرر أن يتجه شافيز الذي زار إيران للمرة الاولى في أغسطس الماضي ورد له خاتمي الزيارة في سبتمبر الماضي، إلى الهند والصين وماليزيا وإندونيسيا بعد زيارته لطهران. ويسعى الرئيس الفنزويلي اليساري ـ الوطني إلى الترويج لحلمه الخاص بتوحيد العالم الثالث خلال رحلته الخارجية. د ب ا