في اطار سعيها الدؤوب لنشر الثقافة والترويج لمعايير النموذج التطويري لجائزة دبي للجودة وسبل تطبيقه على واقع القطاعات الاقتصادية المختلفة، تعقد سكرتارية الجائزة صباح اليوم ، في غرفة تجارة وصناعة دبي ندوتها الرابعة على التوالي ضمن حلقات منفصلة من الندوات التعريفية عقدت خلال هذه الدورة مع قطاعات اخرى كالقطاع السياحي والمالي والصناعي. وصرح عيسى كاظم منسق عام جائزة دبي للجودة بان الهدف الرئيسي من عقد هذه اللقاءات هو شرح نموذج معايير جائزة دبي للجودة وإمكانية استخدامه كخارطة ومنهج متكامل لتطوير الاداء في المنشآت المختلفة ابتداء بإجراء التقييم الذاتي أو الكشف الصحي للمنشآت للتعرف على مواطن القوة والعمل على تعزيزها وتحديد فرص التحسين، ومن ثم تبني آليات ووسائل الجودة في الاداء الممثلة في النصف الاول من النموذج وكذلك قياسها بمعايير النتائج الممثلة في النصف الثاني من النموذج. واضاف عيسى كاظم بان سكرتارية الجائزة ظلت دوما تركز على مبدأ اساسي هو ان الهدف من المشاركة في فعاليات وبرامج الجائزة ليس اختيار فائزين فقط. حيث ان السكرتارية لا تعتبر ان هنالك فائزاً أو خاسراً بين المشاركين، وانما ظل الهدف دائما هو اتخاذ النموذج العام للجائزة كإطار تطويري متكامل يمكن من خلاله وضع خطط للتحسين المستمر لكافة اعمال المنشأة ومن ثم قياس النتائج المترتبة على مثل هذه الخطط. كما اوضح عيسى كاظم ان الندوات التعريفية بما فيها ندوة الغد تحتوي على جزأين، ففي الجزء الاول يتم القاء الضوء على الاصول الفكرية لقواعد ونظريات الجودة الشاملة منذ نشأتها وصولا لنماذج الامتياز في الاعمال. ويتبع ذلك شرحا تفصيلياً لمعايير جائزة دبي للجودة وسبل تفسيرها على واقع القطاع الانشائي ويختص الجزء الاول بشرح اساليب وآليات التقييم الذاتي وكيفية القيام به من قبل المنشآت توطئة لمشاركتها فعليا في برامج الجائزة. كما اضاف عيسى كاظم ان الجزء الثاني يتناول من جهة اخرى الاجراءات الادارية التي تتم داخل مكتب سكرتارية الجائزة في التعامل مع طلبات الترشيح وادارة وتنظيم عمليات التقييم والانتهاء بإعداد التقارير الفنية التشخيصية للمشاركين والتي تعتبر من منظور السكرتارية هي الجائزة الحقيقية التي تعطى لجميع المشاركين بمن فيهم الفائزون.