أطلقت شركة انتل أمس الجيل الأول من معالجات إنتل زيون المبنية على هندسة نت بيرست. وهذه المعالجات التي تصل سرعتها الى 1.7 جيجاهيرتز تستهدف مبدئياً محطات العمل ثنائية المعالجات ذات الاداء العالي والمدى المتوسط. وتتوقع انتل ان تحقق محطات العمل المعتمدة على معالجات إنتل زيون زيادة في الاداء تتراوح بين 30 و90% بالمقارنة مع الانظمة المزودة بمعالجات بينتيوم 3 زيون، وذلك حسب التطبيقات المختلفة. وسوف توفر الشركة منصات للخادمات ثنائية المعالجات تعتمد إنتل زيون في النصف الثاني من العام 2001. المدير العام لشركة إنتل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جلبير لاكروا، اوضح بقوله: «معالج انتل زيون الجديد هو المنتج عالي الاداء الرئيسي لمحطات العمل، ويوفر للزبائن خيارات من انظمة التشغيل والتطبيقات، إضافة الى الاداء العالي بأسعار جيدة». ومن المتوقع ان يبدأ عدد من منتجي محطات العمل الدوليين، مثل كومباك وديل وهوليت باكارد وآي بي إم، شحن منصات تعتمد على المعالج الجديد فوراً. وتشير احصاءات مؤسسة انترناشيونال داتا الى ان محطات العمل التي تعتمد معالجات انتل شكلت 70% من كل محطات العمل التي انتجت في الربع الأخير من العام 2000. رئيس شركة لايت ورك ديزاين، جوردون أوليفر، علق على اطلاق المعالجات الجديدة بالقول: «كشركة تقدم حلولاً رائدة لتقنيات المكونات، نحن نسعى للبقاء في طليعة التطورات التقنية العصرية. وبما ان هندسة انتل المعمارية الجديدة توفر معالجات أكثر طاقة مثل انتل زيون، فإننا نستفيد من هذه الفرص لزيادة دعمنا لتطبيقات الرسومات ثلاثية الابعاد وعالية الاداء وتوفير اداء معزز لزبائننا». وقد أعرب لاكروا عن توقعاته بوجود طلب قوي على معالجات انتل زيون الجديدة في المستقبل من قبل الشركات ذات التطبيقات المتطورة في مدينة دبي للاعلام. تستعمل محطات العمل المعتمدة على معالجات زيون الجديدة من إنتل هندسة نت بيرست المعمارية الدقيقة من انتل لتوفير طاقة معالجات لتقنيات الفيديو والسمعيات وآخر تقنيات الانترنت والرسومات الثلاثية الابعاد. وتعتمد منصة معالج انتل زيون على مجموعة شرائح انتل 860 الدقيقة التي تتميز بمجموعات ذاكرة آر دي آر اي ام المزدوجة لتكمل مدار توزيع نظام إنتل زيون 400 ميجاهيرتز الذي يوفر حتى 3.2 جيجابايت من البيانات في الثانية. وتم تصميم عائلة معالج انتل زيون خصيصاً لتلبية احتياجات قابلية التطوير والتوافر والإدارة لقطاع سوق محطة العمل العالية الاداء. وفي المستقبل، ستوفر سرعات أعلى وانماط ذاكرة مخبأة (كاش) أكثر مزيداً من المساحة للحسابات والاعمال المكثفة للرسومات وتطبيقات الادخال والاستخراج.