في ربيع العام 2000 كانت الصحف اليابانية تزدحم باسماء شركات الانترنت الناشئة وكان اسم ماسايوشي صن، رئيس سوفتبنك الراعي لهذه الشركات يتردد كثيرا. ومنذ ذلك الحين انفجرت الفقاعة لكن دون ان تتلاشى الامال بقيام عصر جديد عصر «اليابان الالكترونية». اليابانيون انتظروا حتى نهاية 1999 ليكتشفوا امكانيات الانترنت وبدأوا بالعمل لتعويض تأخيرهم ساعين لكي يصبحوا في مصاف الدول السباقة في مجال تكنولوجيا المعلومات في 2005. لكن حماس المستثمرين انهار مع تراجع اسهم الانترنت في الاسواق المتخصصة في بورصتي طوكيو واوساكا ابتداء من أبريل 2000. ويقول لويجي ليمنتاني المتخصص في الشركات الناشئة والشريك في شركة نيكو سالومون سميث بارني ان «رسملة بعض شركات الانترنت الرائدة مثل سوفتبنك وسايبيرد وراكوتن او هيكاري تسوشين انخفضت اكثر من 80% خلال سنة» معيدا ذلك الى انهيار اسعار اسهم مثيلات هذه الشركات في الولايات المتحدة وهو ما يشار اليه بانفجار فقاعة الانترنت. وادى انهيار اسعار اسهم شركات الانترنت الى ثني المصارف عن تقديم قروض لمشاريع تنطوي على مجازفة. ويقول اريك غان، مدير عمليات اي ـ اكسس، المتخصصة في خطوط الانترنت الرقمية السريعة ان «المصارف لا تقدم قروضا للاقتصاد الجديد وسوق الرساميل المجازفة لم تنطلق سوى قبل عام. وعليه فانه لا يمكن الحصول على مال بدون فريق جيد جدا ومشروع نموذجي». ـ أ.ف.ب