ازاحت شركة إبسون (المملكة المتحدة) المحدودة الستار عن تقنيتها الثورية الجديدة لمطابقة الصور المطبوعة (print Image Matching) والتي تتضمن توافق الكاميرات الرقمية تماما مع الطابعات لتفوير صور فوتوغرافية ممتازة تنبض بالحياة. وقد تعاونت عدة شركات رائدة في تصنيع الكاميرات الرقمية، هي «كاسيو كمبيوتر ليمتد» و«توشيبا» مع ابسون لدمج تقنية مطابقة الصور المطبوعة في طرازاتهم المستقبلية من الكاميرات الرقمية. وستوفر ابسون تقنية مطابقة الصور المطبوعة في كافة طابعاتها الفوتوغرافية المستقبلية. يفسر خليل الدلو، مدير عام ابسون الشرق الاوسط، مدى الحاجة الى هذا البرنامج الجديد: «نحن نسجل نموا كبيراً في عدد مالكي الكاميرات الرقمية والذين يريد العديد منهم طباعة صورهم بواسطة طابعة نافثة للحبر عالية الجودة. وقد أدركت إبسون ان نتاج عمليات الطباعة هذه يتطلب في الكثير من الاحيان، معالجة الصور للحصول على صور فوتوغرافية تشبه المشاهد الاصلية بشكل كبير. وعدم وجود وصلة مباشرة بين الكاميرات الرقمية المخصصة لالتقاط الصور الفوتوغرافية وبين الطابعة يحول دون انتقال المعلومات الضرورية بين الجهازين. وستسهم تقنية مطابقة الصور المطبوعة في تحسين قدرات الكاميرات الرقمية بتوفيرها وصلة برمجية بين الكاميرات المجهزة بتقنية مطابقة الصور المطبوعة وطابعات ابسون الفوتوغرافية ما يتيح لهذه الكاميرات قدراً أكبر من التحكم بالطابعة». واضاف الدلو قائلا: «ان كافة مصنعي الكاميرات الرقمية الذين تعاونوا مع ابسون قاموا بذلك لانهم يريدون التأكد من ان مستخدميهم يحصلون على أكبر قدر من الفائدة من كاميراتهم. وتسمح تقنية مطابقة الصور المطبوعة بتوفر وظائف فريدة في كل طراز من طرازات الكاميرات الفوتوغرافية الرقمية، وذلك بدءا من عملية التقاط الصور وحتى النتيجة النهائية. وبالتالي، فان التقنية الجديدة لا تعود بالفائدة على العملاء فحسب، بل ايضا على المصنعين الذين يمكنهم الاطمئنان من ان صيغ التصوير الفريدة المتاحة في كاميراتهم ستنعكس بدقة في الصور المطبوعة». وتتيح تقنية مطابقة الصور المطبوعة للطابعات الفوتوغرافية استخدام طيف اكبر من الالوان يتوفر عادة في الكاميرات الرقمية، وذلك دون استخدام RGB كما هو الحال عادة مع التقنيات العادية. وهذا يسمح باستخدام الطيف الكامل من الالوان المتاحة في طابعات ابسون الفوتوغرافية ما يتيح صورا واقعية نابضة بالحياة. عند استخدام كاميرا مجهزة بتقنية مطابقة الصور المطبوعة، ما على المصور سوى ضبط الصورة والتقاطها في صغية التصوير التلقائي او اختيار صيغة تصوير أخرى مثل الصور الشخصية او المناظر البعيدة أو صيغة تكبير الصورة (الماكرو) او المناظر الطبيعية ا الصور الرياضية ومن ثم التقاط الصورة. وستنفذ الطابعة المجهزة بتقنية مطابقة الصور المطبوعة الاوامر الصادرة عن الكاميرا الرقمية وتتغاضى عن صيغ التصوير في جهاز الكمبيوتر الشخصي او جهاز «ماك» يذكر ان النظم الحالية غير قادرة على تمرير هذا المستوى من المعلومات مباشرة الى الطابعة بل تعتمد على المعالجة من قبل المستخدم لتحقيق النتائج المطلوبة. وقد تعزز أوامر الطباعة المخصصة للصور الفوتوغرافية الملتقطة بصيغة التكبير مستوى وضوح ودقة الصورة على سبيل المثال، بينما قد تعزز اوامر الطباعة في صيغة الصور الشخصية التركيز البؤري الناعم والوان البشرة الدقيقة. وبذلك تنعكس النوايا الاصلية في الصورة المطبوعة. تابع الدلو قائلا: «ترتقي تقنية ابسون الجديدة هذه بالتصوير الرقمي الى المستوى التالي وقد تسهم في احداث تغيير جذري في سوق الكاميرات الفوتوغرافية الرقمية. وستتيح تقنية مطابقة الصور المطبوعة مستويات جديدة من الثبات في الصور كما ستوفر صوراً فوتوغرافية ذات جودة لاتضاهى». هذا وستسمح تقنية مطابقة الصور المطبوعة للكاميرات الرقمية بالتحكم بدقة بنتائج طابعات ابسون النافثة للحبر كما ستتيح استخدام تدرجات الالوان المتوفرة في الطابعة ما يضمن مطابقة النتاج النهائية للمشهد الاصلي. وتهدف هذه المزايا الى جعل عملية طباعة الصور الفوتوغرافية الرقمية سهلة وسريعة ومرضية لمحترفي وهواة التصوير على حد سواء.