شهد المؤتمر الصحافي الذي عقده وفد من اللجنة المنظمة لمفاجآت صيف دبي 2001 في الدوحة نجاحاً كبيراً حيث حضره ممثلو اكثر من مئة وكالة سفريات وعدد كبير من الصحافيين الذين يمثلون مختلف وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة. وكان الوفد الذي ترأسه ابراهيم صالح نائب المنسق العام لحدث مفاجآت صيف دبي، ويرافقه عبدالله أحمد الفلاسي، تنفيذي الترويج الخارجي في دائرة السياحة والتسويق التجاري، وممثلون عن 27 ممثلا عن الفنادق والشقق الفندقية ووكالات السفر وشركات تأجير السيارات في دبي، توجه يوم السبت الماضي الى دولة قطر ضمن جولة ترويجية الى دول مجلس التعاون الخليجي تشمل البحرين والكويت ومسقط والمملكة العربية السعودية. كما شهد المؤتمر الصحافي الذي عقده الوفد في البحرين امس نجاحا مماثلا واقبالا كبيرا من مختلف وسائل الاعلام المحلية ووكالات السفر التي تجاوز عددها الـ 85 وكالة. وعبر ابراهيم صالح عن سعادته لنجاح المؤتمرين في كلا البلدين الشقيقين وقال بان العلاقات التي تربط بين مواطني دولة الامارات واشقائهم في قطر والبحرين متينة جدا وتبدو واضحة من خلال الزيارات المتبادلة التي تقوم بها العائلات على مدار العام. واضاف بان حدث مفاجآت صيف دبي تمكن من انطلاقه في 1998 من ترسيخ مكانته كأحد ابرز الاحداث الكبرى التي تنظم في المنطقة خلال فترة الصيف مشيراً الى ان العائلات الخليجية بشكل عام اصبحت تفضل قضاء اجازاتها الصيفية في دبي نظرا للتقارب الشديد الذي يجمع بين دولة الامارات ودولهم وتماثل العادات والتقاليد واللغة والدين. واكد ان المناخ تبدل في دبي بفعل حدثها الصيفي وبات صيفها اقل حرارة واكثر حيوية في ظل النشاطات التي تحملها المفاجآت وقال: «لقد اصبحت دبي وجهة سياحية رئيسية خلال فصل الصيف لما تتضمنه من مفاجآت متنوعة تحمل الكثير من المتعة والمرح للاطفال والعائلات». واضاف: «توجهنا الى قطر والبحرين لدعوة اخواننا هناك والمقيمين في هذين البلدين لزيارة دبي خلال مفاجآت صيف دبي 2001، والاستمتاع بإجازة مفيدة ومسلية، والاستفادة من العروض الخاصة التي تقدم خلال تلك الفترة على تذاكر السفر والاقامة في الفنادق». واشار الى ان الوفد سيعقد ظهر اليوم مؤتمراً صحافيا مماثلا في الكويت ليتوجه بعدها الى سلطنة عمان ثم المملكة العربية السعودية متوقعا ان تحظى هذه المؤتمرات بنجاح مماثل. وينطلق حدث مفاجآت صيف دبي 2001 في 21 يونيو المقبل ويستمر حتى 31 اغسطس، ويتضمن عشر مفاجآت متنوعة، تنظمها عشر دوائر حكومية وترعاها عشر شركات بشكل رئيسي ثلاث منها تشارك للمرة الاولى في هذا الحدث.