اختارت مجموعة طيران الإمارات بنكي اتش اس بي سي وبنك دبي الوطني لقيادة عملية الترتيب لأول اصدار للسندات بالدرهم من جانب مؤسسة محلية. وتشارك في العملية مجموعة أخرى من المؤسسات المالية. وكان سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة طيران الإمارات صرح ان الاصدار سيتم قبل نهاية العام وستكون بقيمة 150 مليون دولار. وأشارت المصادر المصرفية إلى ان عملية الاصدار يمكن ان تتم خلال الصيف. لكن تبقى مسائل عديدة تحتاج إلى المعالجة قبل الاصدار، حسبما يشير أحد الوسطاء بدبي، ومن هذه المسائل تصنيف السند ومن قبل من، وكيف ستنظر وكالة القيم إلى العلاقة بين «طيران الإمارات» وحكومة دبي التي تملك الناقلة. وسيكون للاصدار مغزى يتجاوز مجرد تنويع مصادر التمويل للمجموعة، فالاصدار لن يكون فقط الأولي من جانب مؤسسة وطنية بل ايضاً الثالث على الاطلاق حيث سبق وأصدرت مؤسسة أبي ناشونال تريجري سيرفيز سندات بقيمة 400 مليون درهم «1.9 ملايين دولار» الصيف الماضي، كما أصدرت بي ام دبليو سندات بقيمة 350 مليون درهم في نوفمبر 1999 على صعيد آخر منحت المجموعة عقداً بقيمة 60 مليون دولار لشركة سيتا ومقرها بروكسل بغرض توسعة وتطوير شبكة الاتصالات الداخلية للمجموعة. وتقوم الشركة من خلال العقد الذي تصل مدته إلى خمس سنوات بتطوير شبكات بروتوكول الانترنت الخاصة بكل من طيران الإمارات والخطوط السيريلانكية وذلك بهدف ربط المكاتب التي يبلغ عددها 90 مكتبا وهي موزعة على 61 دولة. وكما يشير أحد مسئولي سيتا فإن عملية تطوير الشبكة ستساعد في زيادة الكفاءة في اداء المهام المختلفة وفي الوقت نفسه تخفض التكاليف. وتقول طيران الإمارات من جانبها ان التطوير سيساعدها في تنفيذ شبكة افتراضية خاصة للخدمات المتعددة ما يمكنها من تقديم حلول أكثر تقوم على استخدام الانترنت. وتقوم سيتا بتقديم خدماتها لصناعة الطيران العالمية من خلال شبكة تغطي دول العالم. وهي الآن في المراحل النهائية من عملية بيع شبكتها لايرفرانس لكنها ستواصل تقديم خدمات الاتصالات بعد البيع. «ميد»